ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

رجال السلطة في قفص الاتهام بسبب الانتخابات

المصدر:  | 20 يونيو 2014 | جهات |

حرب الاستقطاب تستعر بين الأحزاب ومطالب بالإشراف السياسي بعد اتهام الداخلية بتشجيع الترحال السياسي

تجددت الاتهامات للإدارة الترابية، بسبب مخاوف بشأن تدخل مفترض في نتائج الانتخابات الجماعية المقبلة، فبعد رئيس الحكومة، الذي حذر الولاة والعمال في التدخل في العملية الانتخابية، جاء الدور على أحزاب سياسية، وتحديدا حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، إذ استعرت الحرب الانتخابية بينهما

، على خلفية الصراع حول استقطاب أعيان الانتخابات، بعد الإعلان عن أجندة إجراء الاستحقاقات الجماعية المقررة في يونيو السنة المقبلة، وهي المعركــة التي يوجد على خطها حزب رئيس الحكومة، الذي اعتبر أن المشكل الحقيقي الذي يعانيه المغرب، يكمن في تلك القوى التي تريد تسيير الشأن العام من خلال التحكم في الناس، والتي توظف المال ورجال السلطة.
وفي سياق حرب الاستقطاب المستعرة نبه حزب الاستقلال، إلى أن “تحركات بعض الأطراف في الإدارة الترابية، للضغط على مجموعة من المنتخبين وتوجيههم، في اتجاه بعض الأحزاب، يدفع إلى التساؤل حول مدى التزام الحكومة لضمان نزاهة الانتخابات”، وهو ما يشير بأصابع الاتهام إلى وزارة الداخلية بشأن تورطها في عملية استقطاب لفائدة حزب سياسي معين، لتقوية حظوظه في الاستحقاقات المقررة في يونيو من السنة المقبلة. وتجددت الاتهامات في تزامن مع الكشف عن الأجندة الانتخابية، إذ بات حزب الاستقلال يعتبر نفسه مستهدفا من حملة الاستقطاب، بعد أن غادره عدد من المستشارين الجماعيين إلى جهات حزبية أخرى، يلمح الاستقلال أنها تمت بإيعاز من جهات في السلطة.
وتتحول الإدارة الترابية إلى مشجب تعلق عليه الأحزاب خسارتها الانتخابية، عبر توريط بعض رجالاتها في دعم غير معلن لمرشحين دون غيرهم. وهاجم حزب الاستقلال، الإدارة الترابية مباشرة، متهما إياها بتشجيع الترحال السياسي، مشيرا إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى “إفراغ تلك المقتضيات الدستورية، من محتواها عبر عملية توجيه وتحكم مسبق، في العديد من المنتخبين والمستشارين الجماعيين، بغرض التحكم في الانتخابات”.
وطفا الصراع بين حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة، بسبب استقطاب الأخير لعدد من الأعيان والمنتخبين، كانوا محسوبين على حزب شباط، وهو ما ينظر إليه حزب الاستقلال بعين الريبة، ويعتبره مؤشرا على تدخل محتمل في الانتخابات. ووفق مصادر اتحادية، فإن شباط أثار هذه المسألة في اجتماعه مع قيادة الاتحاد الاشتراكي، إذ اشتكى من تجدد ظاهرة الترحال السياسي، وكشف معطيات تشير إلى تدخل رجال السلطة، في بعض المناطق الترابية، من أجل الضغط على مستشارين استقلاليين لتغيير وجهتهم الانتخابية، قبل موعد تجديد المجالس الجماعية.
وتعود وزارة الداخلية إلى الواجهة، كلما اقتــرب موعــد الانتخابات، إذ تقوم بعض الأحزاب السياسية، بحملات استبــاقية بغرض تحييد رجال السلطة من الصراع الانتخابي، في حين لا تحرص بعض الأحزاب على تقديم مرشحين تستــوفي فيهم شروط النزاهة، وهــو ما نبهــت إليه الــوزارة الوصية على الانتخــابات، حين طالبت التنظيمات السياسية بالمساهمة في نزاهة الانتخابية من خلال انتقاء مرشحيها.
إحسان الحافظي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “رجال السلطة في قفص الاتهام بسبب الانتخابات”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب