ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حامي الدين يجزئ الملكية إلى تيارات متصارعة

المصدر:  | 2 سبتمبر 2013 | جهات |

قال إن الملك أبان على أنه يمثل تيارا إصلاحيا ديمقراطيا داخل المؤسسة الملكية

لم يكتف القيادي في حزب رئيس الحكومة، عبد العالي حامي الدين، بتقسيم المؤسسة الملكية إلى تيارات، بل ذهب إلى حد القول إن فيها تيارات متناقضة، مجزئا إياها إلى تيارات “رجعية لا تريد الإصلاح” وأخرى “إصلاحية ديمقراطية”.
ووضع حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، الملكية في المرتبة نفسها مع باقي الفرقاء السياسيين والاجتماعيين عندما شدد، أمام

شبيبة حزبه الأربعاء الماضي بالبيضاء، أن الصراع نفسه الدائر بين التيارات الإصلاحية والرجعية موجود داخل الأحزاب وبين رجال الأعمال وكذلك النقابات ومكونات المجتمع المدني، داعيا إلى ضرورة العمل من أجل كسب رهان الحسم في هذا الصراع الذي بدأت تجلياته تظهر بشكل جلي.
كما أوضح حامي الدين، في مداخلة له ضمن فعاليات الملتقى الوطني التاسع لشبيبة العدالة والتنمية، أن “الملك أبان في كثير من المحطات على أنه يمثل تيارا إصلاحيا ديمقراطيا داخل المؤسسة الملكية”، وأن حزب العدالة والتنمية يؤمن بالملكية باعتبارها ركنا أساسيا في معركة الإصلاح.
وبخصوص الصعوبات التي تلاقيها الأحزاب الإسلامية الحاكمة في البلاد العربية، نفى عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وجود مجال للمقارنة مع المغرب، الذي لا يعرف التعقيدات نفسها التي تميز الحياة السياسية في كل من تونس ومصر، ولم تمنعه إمكانية وصول بعد الارتدادات من إبداء تفاؤله بمستقبل التجربة الديمقراطية بالمغرب.  
وأقر القيادي بحزب رئيس الحكومة بأن الملكية كان لها دور كبير في تجنيب المغرب ما تعرفه مصر وتونس، إذ أرجع  تمكن التجربة المغربية من تجاوز مراحل مشابهة إلى وجود قدر من النضج والاعتراف المتبادل بين الفرقاء السياسيين، وكذا إلى الإجماع الحاصل بين المغاربة على مجموعة من الثوابت في مقدمتها الدين الإسلامي، والمؤسسة الملكية.
وكما كان الحال بالنسبة إلى الأمين العام، عبد الإله بنكيران، لم يدع حامي الدين فرصة تمر دون مهاجمة حميد شباط دون تسميته  وذلك ردا منه على دعوة الأمين العام لحزب الاستقلال إلى حل حزب العدالة والتنمية، التي اعتبر أنها نابعة من ثقافة التيار المحافظ داخل الحليف السابق لحزبه، والتي لا تعبر عن موقف  التيار الديمقراطي المتشبع من فكر علال الفاسي، الذي “كان سينتفض دفاعا عن ضحايا المجزرة التي وقعت بمصر” يقول القيادي في حزب رئيس الحكومة تعليقا على تدخل الجيش لإعادة النظام إلى الشارع العام المصري.   
من جهته، اعتبر القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي حسن طارق أن المغرب يعيش على إيقاع حراك  بدأه الشباب في إشارة منه إلى حركة 20 فبراير الذين يرجع لهم الفضل “في كسر بطء التطور السياسي بالمغرب وفي تحويل اتجاهه نحو محاربة الفساد والاستبداد”.
كما وقف طارق في ندوة “استحقاقات البناء الديمقراطي” المنظمة ضمن فعاليات تجمع شبيبة العدالة والتنمية الأربعاء الماضي عند وجود “ضبابية في رسم معالم السياسة الحالية ” ما يصعب في نظره من مأمورية إعطاء وصف دقيق للمرحلة الراهنة للمغرب السياسي.

ياسين قُطيب

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حامي الدين يجزئ الملكية إلى تيارات متصارعة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب