ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

اعتقال معارضين لبوليساريو أمام أعين روس

المصدر:  | 29 مارس 2013 | جهات |

كشفت مصادر مطلعة لـ”الصباح”، أن عناصر من الأمن، تابعة لجبهة بوليساريو اعتقلت شخصين أمام أعين الوسيط الأممي، كريستوفر روس، خلال زيارته إلى المخيمات، واقتادتهما إلى مخفر للدرك الجزائري، بعد أن حاولا تسليم رسالة إلى المبعوث الأممي، خلال مروره عبر سيارة تابعة لبعثة المينورسو. ووفق المصادر نفسها، فإنه “قبل خروج روس بلحظات من مقر ولاية السمارة في حدود الساعة الثانية والنصف بعد منتصف النهار، حاولت قوات الأمن إبعاد الشباب عن عينيه وهو ما دفعهم إلى الركض باتجاه السيارة التي تقله، ملوحين له برسالة، مما دفع سيارة روس إلى استعمال فرامل التوقف، حينها قامت مجموعة من رجال الدرك بإيقاف الشابين بطريقة همجية

أمام أعين روس، وبعدها استدارت سيارته قليلا لتنطلق في اتجاه آخر، مع الموكب المرافق له”.
واستغربت المصادر نفسها أن روس لم يعر الحادث أي اهتمام، في الوقت الذي يصر فيه خلال جولاته بالأقاليم الجنوبية على استقبال “انفصاليي الداخل”، ضمن إطار نشطاء حقوق الإنسان، ويستضيفهم بمقر بعثة المينورسو، بدعوى الاستماع إلى الرأي الآخر، مضيفة أن هذا الموقف “لا يحرص عليه حين يتعلق الأمر باعتقالات تجري أمام عينيه داخل مخيمات تندوف”، مشيرة إلى أن الشابين المعتقلين، وهما مولاي أبا بوزيد وامربيه ادة، ينشطان ضمن ما يسمى”شباب الثورة الصحراوية”، الذي يعارض فساد جبهة بوليساريو، وسبق له أن قام بحملة كتابات داخل المخيمات للتنديد بقيادة الجبهة.
ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن أعضاء هذا التنظيم تعرضوا لتهديدات سابقة لزيارة روس إلى المخيمات، و”تم منعهم من دخول مقر ولاية السمارة للمشاركة في استقبال المبعوث الأممي من قبل قوات الأمن التي كانت موجودة بكل مكوناتها من درك وشرطة ورجال أمن بزي مدني، فقامت بتنفيذ نصائح قادتها الذين أمروها بمنع الشباب من الدخول على المبعوث الأممي رغم سماحهم بدخول أشخاص آخرين لا يحملون تأشيرات”. وكشفت مصادر “الصباح” أنه عند اعتراض الشباب على أسلوب التمييز الذي اعتمده الأمن قاموا بتهديدهم بالاعتقال إن حاولوا إيصال الرسالة إلى كريستوفر روس، وهو الوعيد الذي تم تنفيذه في حضور الأخير.
واستناد إلى رواية المعتقلين، فإنه مباشرة بعد اعتقالهما تعرضا لمختلف “أصناف التعذيب وسوء المعاملة داخل مركز تابع للدرك الوطني كان عبارة عن مدرسة تم بناؤها من قبل منظمة أجنبية لتدريس الأطفال الصحراويين لتتحول إلى مركز للتوقيف والتعذيب”، وحاولت عناصر الأمن تلفيق تهم للمعتقلين، منها الاعتداء على قاضي التحقيق بولاية السمارة ورئيس الأمن، و”أمام إصرارنا على رفض التهم المفبركة”، يضيف الضحيتان، “لم يتمالك خصومنا المفترضون أنفسهم، وهو ما دفعهم إلى إخراجنا إلى غرف التوقيف التي تبين أنها غرف للاعتراف تحت التعذيب”. ووفق المصادر نفسها، فإنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على صحراويين من قبل عناصر الأمن داخل مخيمات بوليساريو، في تزامن مع زيارة روس إلى المنطقة.

إحسان الحافظي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “اعتقال معارضين لبوليساريو أمام أعين روس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب