ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

شهود على العصر

المصدر:  | 11 ديسمبر 2012 | رياضة |

Mabede_jpg_50c71e3c_23ec_4246_b3e6_724cb01fea58.jpg

كوكو هلير محراث الرجاء:

نطام الإحتراف يساهم في استقطاب الأجانب

«قضيت ثلاث سنوات مع فريق الرجاء، كانت تجربة جد ناجحة، كانت هناك لحظات من السعادة والفرح وأخرى عكس ذلك، لكن حينما تلعب مع فريق كبير من حجم الرجاء فإن لحظات السعادة تكون أكثر، ومنها التتويج بلقب البطولة الوطنية، ومؤخرا لقب كأس العرش وهي أشياء أفتخر بها في مسيرتي الرياضية وتجعلني أعتز بهذه التجربة، وحاليا لدي دور آخر أقوم به داخل الرجاء وهو تأطير باقي العناصر الشابة مثل مابيدي، قشاني وباقي اللاعبين الشباب.

أما بخصوص اللاعبين الأفارقة الذين يمارسون بالبطولة المغربية فأظن بأن تجربتهم تبقى ناجحة، ولم يجدوا أية صعوبات للإندماج داخل أنديتهم، وأخص بالذكر لاعبي الوداد أونداما ومويتيس وكوني، ثم كوكو ومابيدي مع الرجاء، وبإمكان اللاعبين الأفارقة تقديم الإضافة للكرة المغربية إن وجدوا الأجواء والظروف الملائمة للعمل.

وبكل صراحة فإن الكرة المغربية شهدت تطورا ملموسا في السنوات الأخيرة، ونظام الإحتراف ساهم في تطور اللعبة كما أنه أصبح عاملا مشجعا يساعد على استقطاب أجود اللاعبين الأفارقة، وهذا يخدم مصلحة الكرة المغربية في ظل المنافسة التي ستصبح أقوى وأشد بين مختلف الأندية».

فيفيان مابيدي سقاء النسور:

لم أجد أية صعوبة للتأقلم

«بعد تجربتي مع الدفاع الجديدي قضيت مرحلة انتقالية مع فريق التعاون السعودي قبل أن أتلقى عرضا للإنضمام لفريق الرجاء البيضاوي، وبكل صراحة فإنني لم أجد أية صعوبات داخل هذا الفريق، فقد كان الإندماج سهلا وميسرا، والحمد لله أنا أعمل بجدية وأطبق تعليمات المدرب، كما أنني أضع أرجلي في الأرض وأحس بارتياح كبير داخل الفريق لأن الجميع يعاملني معاملة طيبة.

أما بخصوص وضعية اللاعبين الأفارقة بالبطولة المغربية فهناك بعض العناصر التي تمكنت من الإندماج بسهولة داخل أنديتها وتمكنت من فرض ذاتها، لكن أخرين وجدوا بعض الصعوبات لأن كرة القدم المغربية تعتمد كثيرا على التقنيات الفردية وتمرير الكرة ولا تعتمد على التمريرات الطويلة كما هو حاصل في أغلب الدول الإفريقية، وأطلب منهم المزيد من العمل ليتمكنوا من فرض وجودهم وإثبات ذواتهم داخل أنديتهم كبقية اللاعبين الذين يصنعون أفراح الأندية والجماهير بتسجيل الأهداف وحيازة الألقاب».

بكاري كوني مهندس أداء الوداد البيضاوي:

الأجواء بالمغرب تساعد على العطاء

«أقضي حاليا موسمي الثاني مع الوداد البيضاوي، ومنذ البداية لم أجد أية صعوبات للإندماج لأن الجميع يعاملني بشكل جيد، والشيء الجميل أنه لا وجود للعنصرية بالمغرب، وبفضل جديتي تمكنت من اللعب مع كل المدربين الذين تعاقبوا على الإدارة التقنية للوداد، كما تلقيت المساعدة من كل اللاعبين..

ووجود لاعبين أفارقة في الموسم الأول كمويتيس وباسكال ساعدني كثيرا على التأقلم مع الأجواء بشكل سريع، وحاليا فإن الأمور تسير على ما يرام. 

بالنسبة للاعبين الأفارقة الذين يمارسون بالبطولة المغربية فهم يبلون البلاء الحسن و يبذلون قصارى جهودهم من أجل تقديم الإضافة للأندية التي يلعبون لها، كما أنهم يلعبون بقتالية وبحماس لأن المنافسة أصبحت قوية وشديدة، وكل الأندية تسعى للمنافسة على الألقاب، وهذا ما يفرض على اللاعبين الأفارقة الإندماج وتقديم كل ما في جعبتهم للحصول على الرسمية أولا وأيضا لتقديم صورة طيبة عن اللاعب الإفريقي داخل البطولة المغربية».

إستقاها: إبراهيم بولفضايل

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “شهود على العصر”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب