ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

أمين الصبيحي: الثقافة ليست قطاعا حكوميا وعلى جميع مكونات المجتمع النهوض بها

المصدر:  | 4 أبريل 2013 | فن و ثقافة |

216358-20-20-216358.png

الطاهر حمزاوي

قال وزير الثقافة، في إطار ندوة «السياسات الثقافية بالمغرب:من أجل استراتيجيه للنهوض الثقافي»، إن الثقافة ليست قطاعا حكوميا يهم وزارة الثقافة لوحدها وإنما هي تهم جميع مكونات المجتمع وعلى الجميع أن ينخرط في مشروع

المخطط الوطني للكتاب والقراءة الذي تزمع الوزارة الشروع فيه.
أكد وزير الثقافة أمين الصبيحي على أن آليات الدعم، التي كانت تسنها الوزارة، أصبحت متجاوزة وتقادمت ولم يعد لها الوقع المتوخى منها. وبناء على تحديد خاص بمعنى الثقافة أكد الصبيحي أنها لم تعد ذات مفهوم تقليدي، بل غدت تلعب دورا مركزيا وتقدم إمكانيات مهمة لخلق فرص شغل جديدة.
الصبيحي أكد أن قطاع الثقافة يمكن أن يقوم بدور اجتماعي بارز، كما أنه يسهم في تحريك الجانب الاقتصادي. واعتمادا على الواقع الثقافي بالبلاد، كما قال وزير الثقافة، اتجهت الوزارة نحو مقاربة تشاركية. ولتحقيق ذلك، يضيف الوزير، نحت الوزارة نحو تحديد رؤية واضحة حددها وبناء على تحديد مفهوم الثقافة ومضمون الدستور الجديد على خمسة محاور، هي أولا: اعتماد سياسة القرب، ثانيا: دعم الإبداع، ثالثا: الإقرار بالتنوع الثقافي والإبداعي بالمغرب، رابعا: اعتماد الدبلوماسية الثقافية، وخامسا: اعتماد الحكامة الجيدة.
ومن أجل تنفيذ خطة استراتيجية المغرب الثقافي لابد من  إعادة السياسة الثقافية الراهنة، وخاصة على مستوى صيغ الدعم العمومي، في إطار مقاربة شمولية لمختلف حلقات الصناعة الثقافية٬ إنتاجا وترويجا ودعاية، حيث أوضح الوزير أن الصناعات الثقافية تستدعي سن سياسة تحفيزية لا تقتصر على وزارته، بل إن الأمر يمتد إلى وزارات أخرى كوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا الإعلام، مؤكدا أنه لابد من تدخل جهات أخرى على الخط  لترويج الكتاب والتعريف به من خلال برامج موجهة إلى أكبر عدد من الجمهور، بالإضافة إلى تربية القراء وخلق فضاءات للقراءة، سواء بالمؤسسات التعليمية أو عبر تراب الجماعات المحلية. وأشار الصبيحي إلى أنه تم التوصل إلى صياغة مشروع أولي لاستراتيجية المغرب الثقافي ٬2020 التي تقوم على تفعيل مبدأ القرب في العرض الثقافي٬ وإشباع حق المواطن في الثقافة٬ من خلال توسيع مجال المؤسسات الثقافية، علما بأن 50 في المائة من الجماعات المحلية لا تتوفر على مؤسسات من هذا النوع٬ مرورا بتحسين جاذبية المنتوج الثقافي٬ خصوصا لدى الفئات الشابة. وأكد أنه بعد انتهاء فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب سيتم إجراء لقاء تشاوري مع مهنيي الكتاب ورجال ونساء المسرح في أفق البحث عن البحث عن حلول فعالة لتجاوز الأزمة.
 من جهته، رأى الناقد عبد الرحمان طنكول ورئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة٬ أن النهضة الثقافية هي سبيل المغرب لبناء مجتمع اقتصاد المعرفة، الذي بات المدخل الحاسم لربح موقع متقدم بين الأمم في زمن العولمة. وأشار طنكول في هذا الإطار إلى أنه لابد من رفع سؤال التحدي في المجال الثقافي، خاصة أن المغرب هو ملتقى الحضارات ويتوفر على تراث مادي ومعنوي غني يفرض المنطق الحفاظ عليه واستغلاله. وأكد أن المغرب لا يملك سوى هذه الثروة البشرية وآثار الماضي، ملفتا الانتباه إلى تجارب ناجحة في هذا المجال ككوريا الجنوبية واليابان والصين. وقد اعتبر طنكول أن هذا التحدي هو مشروع مجتمعي يجب على الجميع المساهمة فيه، مؤكدا أنه حان الوقت للرقي بالثقافة نحو الصناعة. وأضاف أن ذلك يستدعي نوعا من الاحترافية، وأن تخرج الثقافة من التصور القديم الذي تعتبر فيه الجهات العمومية مجرد عبء تبحث دائما على الفرص للتخلص منه.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أمين الصبيحي: الثقافة ليست قطاعا حكوميا وعلى جميع مكونات المجتمع النهوض بها”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب