ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

هجوم فرنسا على شمال مالي كان مباغتا لتنظيم القاعدة

المصدر:  | 20 مارس 2013 | الأولى, سياسة |

208726moktadir-481530423208726.png

إسماعيل روحي

- ما هو سياق دعوة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شباب شمال إفريقيا إلى الالتحاق بالحرب في مالي؟
سياق بيان القاعدة سياق موضوعي متعلق بالمبادرة الفرنسية وقيامها بمحاربة المتشددين بشمال مالي. وأعتقد أن

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجد نفسه أمام واقع جديد بعد الهجوم الفرنسي لأن استراتيجيته القتالية اعتمدت في المرحلة السابقة على استراتيجية الضربات السريعة من خلال اختطاف الرهائن الأجانب والمطالبة بفديات والهجوم على الثكنات العسكرية والبلدات المعزولة. أما اليوم فهناك حرب واسعة على التنظيم وباقي الجماعات المتشددة بشمال مالي كجماعة التوحيد والجهاد التي استغلت الظرف وضعف الدولة المركزية والنظام السياسي من أجل محاولة السيطرة على البلاد.
أما السبب الثاني فيكمن في أن هناك مواجهة عسكرية بين التنظيمات العسكرية وفرنسا وحلفائها. وهذه المعركة تتطلب تعبئة وموارد. والبيان هو نوع من طلب المساعدة، والصيغة التي قدمها التنظيم هو مواجهة النصارى، وهو استعمال مفهوم جديد لمحاربة النصارى والدفاع عن الإسلام.

هل بيان القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجديد مؤشر على هزيمة التنظيم؟
  تدخل فرنسا في شمال مالي تم بشكل فردي بدعم من الحلفاء ودول الجوار، والإشكال المطروح في هذه الحرب هو أن القوى غير متكافئة بين فرنسا وتنظيم القاعدة الذي حاول احتلال شمال مالي. وأعتقد أن الحرب كانت مباغتة بالنسبة للتنظيم، ونحن نلاحظ أن استراتيجية القاعدة تتمثل في جر فرنسا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، وفرنسا واعية بأن أي يوم سيمر سيكون هناك ضحايا فرنسيون يؤثرون على الرأي العام الفرنسي. ولذلك تحاول حسم المعركة في أقرب وقت. وبلاغ القاعدة الجديد يأتي من أجل استقطاب عناصر جديدة من الشباب يساعدها في الحرب.

ما هي طرق الاستقطاب التي يعتمدها التنظيم؟
هناك عدة طرق تتوزع بين تقليدية وعصرية. وتتمثل التقليدية في استقطاب العناصر عن طريق إنشاء خلايا تضم مجموعة من القيادات التي تستهدف الشباب المتحمس والمتأثر بالأيديلوجيات الداعية للجهاد، خاصة داخل الأوساط الاجتماعية المزرية أو الجاليات المسلمة في أوربا، التي تعاني مشاكل في الاندماج كالعنصرية والاستصغار والإقصاء من مناصب الشغل. أما الطرق العصرية للاستقطاب فتتمثل في استعمال شبكة الإنترنت التي أصبحت آلية من آليات الاستقطاب والتجنيد من خلال المنتديات الاجتماعية وغرف الدردشة وإحداث مواقع الكترونية للدعاية للتنظيمات المتشددة والتعريف بأهدافها ومشاريعها بطريقة تمزج بين رؤية التنظيم ورسالة الإسلام، فيغدو التنظيم هو الإسلام.
 * باحث في شؤون الجماعات الإسلامية

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “هجوم فرنسا على شمال مالي كان مباغتا لتنظيم القاعدة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب