ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الجامعي: لا وجود لتعددية حزبية في المغرب والحزب الحاكم هو «حزب المخزن»

المصدر:  | 20 مارس 2013 | الأولى, سياسة |

208724jamai-0208724.png

محمد الرسمي

قال خالد الجامعي، الكاتب والصحفي المثير للجدل، إنه لا وجود لتعددية سياسية حقيقية في المغرب، وأن الحزب الحاكم في المغرب منذ ما يسمى بـ«الاستقلال» هو «حزب المخزن»، «لأن من يملك السلطة الحقيقية في المغرب هو الملك، وهي

السلطة التي تم استرجاع الكثير منها بعد تراجع قوة حركة 20 فبراير، بعد أن نجح المخزن في التأقلم مع نزول ناشطي الحركة إلى الشارع، وهي القدرة التي لا يجب الاستهانة بها».
وأضاف الجامعي، الذي كان يتحدث أول أمس في ندوة من تنظيم حركة 20 فبراير بالرباط حول الوضع السياسي الراهن في المغرب، أن حزب العدالة والتنمية وصل إلى الحكومة ولم يصل إلى السلطة، «لأنه لا يمكن الحديث عن حزب في الحكم إلا إذا كان يشرف بشكل حقيقي على وزارة الداخلية وأجهزتها، بما فيها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إضافة إلى وزارة المالية وجهاز القضاء، وغيرها من المؤسسات والأجهزة التي تتحكم في البلاد».
واعتبر الجامعي أنه تم تحميل حركة 20 فبراير أكثر مما تحتمل، «بل منحناها في كثير من الأحيان هالة أكبر من حجمها، لأنه لا يجب أن ننسى أن سنة 2011 شهدت اندلاع عدة انتفاضات في مدن وقرى مغربية عدة، وبالتالي فهؤلاء هم من فتحوا الباب أمام الناس للنزول إلى الشارع والمطالبة بحقوقهم، وليس الشباب الموجودين على صفحات الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي».
وشبه الجامعي المجتمع المغربي بـ«الكوكوط» التي وضعت فوقها «صفارة»، «وهذه الصفارة» هي التي كانت تسمح للشعب المغربي بالتعبير بين الفينة والأخرى عن غضبه، مما جنب المغرب وقوع انفجارات على شاكلة ما وقع في تونس ومصر، مع الإشارة إلى أن أكثر المدن التي خرجت إلى الشارع كانت هي المدن الصغرى والهوامش، عكس الانتفاضات السابقة التي كانت مدن الدار البيضاء والرباط مسرحا لها».
وأكد الجامعي أن حركة 20 فبراير أثبتت بالملموس أن الشباب المغربي لم يكن بعيدا عن الحقل السياسي، ولكنه يكره الوجوه السياسية الموجودة داخل الحقل الحزبي، «وعلى العموم لا يجب على هؤلاء الشباب أن يفقدوا حلمهم بتغيير البلد نحو الأحسن، وعليهم أن يواصلوا النضال لتحقيق شعارات الحركة وإسقاط الفساد والاستبداد» يضيف الجامعي.
من جهته، قال عبد الصمد عياش، المنسق الإعلامي لحركة 20 فبراير بالرباط، إن تقييم عمل الحركة بعد عامين من انطلاقتها يختلف من عضو إلى آخر، حسب موقع كل منهم داخل الحركة، «ولكن على العموم، لا يمكن الحديث عن موت الحركة، بل هي لا زالت قابلة للتطور وإنتاج صور احتجاجية أخرى، خاصة أن الشروط الذاتية والموضوعية التي أدت إلى انطلاقتها لا تزال قائمة إلى الآن».
واعترف عياش أن خطاب التاسع من مارس وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها كانا ضربتين موجعتين للحركة ولقوتها، «وهي الضربات التي تسببت في تقسيم الحركة إلى صفين، أحدهما داعم والآخر معارض لهذا التوجه، لكن مع الزمن ثبت أن ما جاء به الدستور الجديد كان عبارة عن مكاسب للأحزاب المتحالفة مع المخزن، وليس استجابة للمطالب الشعبية التي رفعتها الحركة.
 

المزيد من مقالات:


   4 تعليقات ل “الجامعي: لا وجود لتعددية حزبية في المغرب والحزب الحاكم هو «حزب المخزن»”
  1. hhh vrai


  2. hhh vrai


  3. ينصر دينك هذه هي الحقيقية التى يتجاهلها الجميع ربما الخوف أو التبلحيس


  4. tahiya li al oustad khalid al jamia.lakin oudakirok ala ana hizb al isstiklal sahama fi taizem al wadia.oudakiroka wa anta konta modir jaridat lopinon.kana lakom morassiloun bi al jihat tabioun lidar almakhzan youtajiroun bilmakalat al manchoura wa ala sabil almital morassil achemaia aladi wassala sadaho ila faransa la yafkaho fi chai wa yourassil jarida laha tarikh aatakid ousstadi alfadil lam takon ala ilm bal almarhoum abdeljabar ashim tadaka al mawkif watarad mourasil al alam bi chamaia ama mawdoua makhzaniyat al ahzab awalohom hizb al isstiklal. molahada konto itihadi walm adhab ma arih abou nidal



أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب