ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

أنشأت ‘لجنة لحقوق الإنسان’ خوفا من المساءلة الأممية عن انتهاك حقوق الصحراويين

المصدر:  | 18 مارس 2014 | الأخبار, الأولى |

40654420140318-a-tindouf406544.png

شكك الصحراويون المحتجزون بمخيمات تندوف في مصداقية ونزاهة عمل لجنة محلية لحقوق الإنسان، أسستها البوليساريو في ظروف استثنائية تشهد فيها المخيمات احتجاجات يومية، استباقا لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون

المقرر إصداره بعد عقد جلسة مجلس الأمن في موضوع النزاع المفتعل، ووضعية وجود قوات حفظ الأمن (المينورسو)، في أبريل المقبل.

وكشف “منتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات المحتجزين بتندوف”، في تقرير جديد عن الأوضاع بالمخيمات حصلت “المغربية” على نسخة منه، عن حقائق تفضح خطة البوليساريو الرامية إلى تمويه الرأي العام الدولي، والاحتيال على توصيات الأمين العام للأمم المتحدة التي دعت، خلال السنة الماضية، السلطات الجزائرية والبوليساريو، إلى احترام حقوق الإنسان في المخيمات، والسماح للمنظمات الحقوقية بزيارة المخيمات والإطلاع على أحوال حقوق الإنسان للصحراويين المحتجزين.

وأفاد أحد الصحراويين، وهو ناشط بمنتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات المحتجزين بتندوف، أن البوليساريو تعمدت تأسيس لجنة لحقوق الإنسان بتندوف لرفع الحرج أمام المنتظم الدولي، الذي يحثها مرارا على احترام حقوق الإنسان بالمخيمات.

وقال الحقوقي الصحراوي، في تصريح إلكتروني لـ “المغربية”، إن “البوليساريو، بتأسيسها للجنة حقوق الإنسان، تنسى أن مخيمات المحتجزين بتندوف هي الأولى بلجان التقصي والتحري، باعتبار ما عاشه ويعيشه الصحراويون من ويلات واضطهاد وقمع، دون أن تمنح لهم فرصة لقاء المنظمات الحقوقية الدولية لاطلاعهم على واقع انتهاكات حقوق الإنسان بالمخيمات”، مؤكدا أن لجنة البوليساريو ستبقى مجرد واجهة شكلية، و”لم تخلق أصلا لتعالج أي ملف من ملفات حقوق الإنسان، وهو ما يعكسه قرار تأسيسها، الذي يتناقض مع قوانين البوليساريو، التي تمنع إنشاء الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية، وهو ما اعتبره كل الصحراويين بالمخيمات محاولة لتلميع صورتها بالخارج، وطلبا لتهدئة السكان بالمخيمات، الذين أصبحوا جريئين في رفع سقف مطالبهم بضرورة محاسبة المسؤولين عن قمع التظاهرات وإسكات الأصوات الحرة”.

ويفضح منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف الخطوة التي أقدمت عليها البوليساريو بإيعاز من حكام الجزائر، بعدما ظلت لسنوات طويلة تنكر وجود انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأكد المنتدى أن البوليساريو، بعدما أسست لجنة حقوق الإنسان، تكون رضخت متأخرة للأمر الواقع، و”انحنت صاغرة أمام المطالب الشعبية، التي صمدت إلى أبعد الحدود أمام القوة والبطش الشديد لميليشيات البوليساريو، لتنتصر أخيرا على ديكتاتورية قيادتها، وتجعلها تصدر قرارات وإن كانت شكلية، إلا أن لها ما لها من الشأن العظيم على نفوس الصحراويين بالمخيمات، باعتبارها إذلالا غير مسبوق لقيادة البوليساريو ولرئيسها، الذي أصدر قرار إنشاء اللجنة، وهو يعرف أنه تنازل سيكلف البوليساريو الشيء الكثير، وسيكون له ما بعده من الإجراءات التي ستفرض عليه من طرف المنتظم الدولي، ما يهدد بنسف الصورة، التي طالما سوقت لها البوليساريو، بهتانا، بأن كل سكان المخيمات على قلب رجل واحد، وأنهم متفقون على المضي في طرح الانفصال”.

أول شريط وثائقي مصور من المخيمات تبثه قناة ‘العيون’
مباشرة من تندوف: صحراوي يكشف جرائم البوليساريو على الهواء

عبد الهادي مزراري – بثت قناة “العيون”، الأسبوع الماضي، أول شريط مصور من تندوف، لأحد سكان المخيمات، يدلي فيه بتصريحات حادة ينتقد فيها جبهة البوليساريو، من أمام مقر مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الرابوني، بعدما غطى وجهه بوشاح، خوفا من تعرضه للاعتقال والتعذيب، أو ربما للتصفية الجسدية، إسوة بمن قرروا الخروج من قبضة البوليساريو.

أولى الكلمات التي افتتح بها الصحراوي تصريحات كانت مؤثرة، إذ قال “لدي أطفال يسألونني ماذا نفعل هنا؟” واستطرد قائلا “أنهيت دراستي وعدت إلى المخيمات ولم أجد عملا أعيل به أفراد أسرتي، فالمناصب والامتيازات تمنح فقط لأبناء وأقارب قيادة جبهة البوليساريو”.

وبينما كانت الكاميرا تلتقط صورا خلفية لمكتب بعثة المينورسو، وبعض المخيمات المتناثرة في قفار الصحراء الجزائرية، قال الصحراوي من تندوف “سئمنا العيش في هذه الأرض والعالم تغير رأسا على عقب، فيما الأمور مازالت هنا كما انطلقت قبل 40 سنة”، محملا المسؤولية للبوليساريو، التي تأتمر بأوامر أجهزة الاستخبارات الجزائرية، وتؤدي وظيفة خاصة بأجندة النظام الجزائري، ولا علاقة لها بقضية الصحراويين.

وأضاف الصحراوي في تصريحه أن البوليساريو فشلت فشلا ذريعا على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ولا تملك أي خيار لتغيير الأوضاع أو إيجاد حل للمشكل الخطير الذي وضعت فيه الصحراويين، باستثناء خيار القمع والاعتقال والتقتيل ضد كل من يجرؤ على انتقادها، مشيرا إلى المحاولات الكارتونية التي تلجأ إليها الجبهة لإيهام الصحراويين بأنها تسلك منهجا ديمقراطيا في انتخاب القيادة وأعضائها، فمحمد عبد العزيز يجثم على صدر الصحراويين في تندوف منذ قرابة أربعة عقود، ومحاط بأنصاره ممن يقدمون ولاءهم للنظام الجزائري، ويضعون أنفسهم في خدمة أجهزة الاستخبارات الجزائرية.

مدة التصريح، الذي بثته قناة العيون، تجاوزت 6 دقائق، وتضمن لقطات لمكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث الأسلاك الشائكة تعلو الجدار الذي يحيط بالبناية، ما يؤكد أن سكان المخيمات ضاقوا ذرعا بسياسة البوليساريو، ويعتبرون المفوضية التي ترفض شكاواهم متواطئة مع الجبهة ومع السلطات الجزائرية.

كما تضمن الشريط صورا لكتابات على الجدران تندد بالقمع والظلم اللذين يتعرض لهما الصحراويون، نساء ورجالا، على يد ميليشيات محمد عبد العزيز، إضافة إلى بقايا كتابات تطالب ديكتاتور البوليساريو بالرحيل، وأخرى تسأل عن حقوق المرأة في ذكرى 8 مارس، وشعارات لشباب “حركة 5 مارس” المناوئة لتجار البشر في المخيمات (قيادة البوليساريو).

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أنشأت ‘لجنة لحقوق الإنسان’ خوفا من المساءلة الأممية عن انتهاك حقوق الصحراويين”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب