ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حسب تقرير النوع الاجتماعي لسنة 2013

المصدر:  | 30 مارس 2013 | الأخبار, الأولى |

21514320130330-a-hommes-20femmes215143.png

أفادت وزارة الاقتصاد والمالية أن المرأة تظل ممثلة تمثيلا ضعيفا في سوق الشغل، رغم التدخلات المتعددة من طرف الحكومة، بشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.

أبرزت الوزارة أن تطور معدل التكافؤ ذكر/أنثى في العمل يدل على أن الرجال أكثر ثلاث مرات من النساء في شغل منصب عمل.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والمالية، في تقرير النوع الاجتماعي لسنة 2013، الذي أصدرته أول أمس الخميس، أنه في المجال الحضري، تضاعف معدل التكافؤ بشكل غير متكافئ مقارنة مع الوسط القروي، وأعزت هذا الفرق إلى ضعف نسبة النشاط عند الإناث أكثر منه من معوقات الولوج إلى الشغل، إذ لم تتجاوز هذه النسبة أزيد من 25 في المائة سنة 2011، وهو “واحد من أدنى المستويات في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط”.

وأشار التقرير إلى ضرورة “تسليط الضوء على حقيقة أن النساء يعملن في أنشطة تتسم إلى حد كبير بهشاشة وانخفاض الأجور، كما يتضح ذلك من خلال وجودهن القوي في فئة العمال وعمال المزارع وصيد الأسماك بنسبة تفوق 50 في المائة سنة 2011، مقابل 16 في المائة فقط للرجال”.

وخلص التقرير إلى أن ضعف تمثيل المرأة في قنوات المعلومات والهيئات المشرفة على إدارة الشؤون الاقتصادية يشكل عائقا للمشاركة الكاملة للمرأة في التنمية الاقتصادية.

وأعلن أن معدل التأنيث في الوظيفة العمومية تحسن، إذ وصل إلى 37 في المائة سنة 2010 عوض 34 في المائة المسجلة سنة 2009، ومعدل ولوج النساء الموظفات إلى مناصب المسؤولية ارتفع بنسبة تفوق 5 في بالمائة بين 2001-2010، إذ انتقل من 10 في المائة إلى أزيد من 15 في المائة .

وأفاد التقرير أن وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، بتعاون مع الوكالة الكندية للتنمية الدولية، أحدثت شبكة مشتركة بين الوزارات تضم ممثلين عن كل القطاعات تقريبا، عوض 15 قطاعا وزاريا عند انطلاقها، من أجل تدعيم المكتسبات المحققة في مجال إدماج المساواة بين الجنسين في إصلاح منظومة تدبير الموارد البشرية، وتحفيز مختلف الوزارات وحثها على اعتماد التدابير الرامية لترسيخ هذا المبدأ.

وأبرز تقرير ميزانية النوع الاجتماعي، في طبعته الثامنة، الذي شمل 27 قطاعا حكوميا، أنه رغم التقدم الذي حققه المغرب في إعمال الحقوق الاجتماعية، تبقى أمامه تحديات كبرى، معلنا أن مؤشر التكافؤ بين الجنسين في التمدرس في قطاع التعليم عرف ارتفاعا ملحوظا على الصعيد الوطني، إذ انتقل من 0،84 سنة 2000-2001، إلى 0،94 سنة 2001-2012، بما يمثل 94 فتاة ممدرسة مقابل 100 ولد، وارتفاعا بنسبة 10 في المائة.

أما في المجال القروي، فأبرز التقرير أن ارتفاع تمدرس الفتيات سجل زيادة بنسبة 18 في المائة، ليبلغ 0،94 في المائة سنة 2011-2012، مقابل 0،67 سنة 2000-2001، مضيفا أن الجهود المبذولة في إطار برامج محو الأمية والتربية غير النظامية أدت إلى خفض تدريجي لنسبة أمية الساكنة البالغة 10 سنوات فما فوق (30 في المائة سنة 2010، مقابل 44 في المائة سنة 2004)، ما يمثل تقليصا بنسبة 14 في المائة، وأن النساء القرويات “هن الأكثر عرضة لآفة الأمية، إذ تصل نسبتها لديهن 58 في المائة”.

وفي مجال الولوج العادل للخدمات الصحية، عرفت نسبة وفيات الأمهات انخفاضا مهما خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ ناهزت 112 لكل 100ألف ولادة حية سنة 2010-2009، ما يعادل انخفاضا بنسبة 51 في المائة مقارنة مع 2004-2003، سجلت 227 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية، مضيفا أن هناك فوارق مهمة بين المجالين الحضري والقروي.

وبالنسبة لولوج النساء صندوق الضمان “فوكاريم”، أبرز تحليل المستفيدين حسب النوع الاجتماعي شبه توازن بين نسبة الرجال والنساء بنسب تصل إلى 53 في المائة و47 في المائة على التوالي، مفيدا أن النتائج المتعلقة بيوليوز 2012 تظهر ارتفاع نسبة النساء 55 في المائة مقارنة مع الرجال (45 في المائة).

وحول مشاركة المرأة في إدارة الأعمال في السنوات الأخيرة، قدر التقرير عدد سيدات الأعمال اللائي يمتلكن أو يدرن مقاولة بحوالي 9 آلاف إلى 10 ألف مقاولة، أي 10 في المائة من العدد الإجمالي للمقاولات على الصعيد الوطني، معلنا أن المقاولات المحدثة أو المسيرة من طرف النساء هي أساسا مقاولات صغرى ومتوسطة، تشتغل في قطاع الخدمات (37 في المائة)، والتجارة (31 في المائة)، والصناعة والنسيج (21 في المائة).

وأضاف المصدر أنه “رغم هذه النتائج، مازالت بعض سيدات الأعمال يواجهن بعض المشاكل، المتمثلة في أوجه التفاوت بين الجنسين في ما يخص خلق المقاولة ومباشرة التدبير، إذ يجدن صعوبة في الحصول على التمويل والولوج للمعلومة، وضعف الاستفادة من التكوين والبنيات التحتية للاستقبال، كما يعانين بعض الممارسات الاجتماعية والثقافية التمييزية”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حسب تقرير النوع الاجتماعي لسنة 2013”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب