ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الجزائر تفضح نفسها على هامش المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس

المصدر:  | 29 مارس 2013 | الأخبار, الأولى |

21447420130329-a-forum-20tunisie214474.png

هل الأمر ضرب من الهذيان أم سكيزوفرينيا في الجزائر

فقد منعت سلطات هذا البلد نحو مائتي ناشط في الحراك الاجتماعي الجزائري من المشاركة في التجمع الكبير الذي ينظمه المنتدى الاجتماعي العالمي المناهض للعولمة، الذي افتتح الثلاثاء الماضي في تونس. وما لا يستسيغه عقل أو منطق٬ كون هذه السلطات أقدمت في الوقت ذاته على تجنيد وتأطير وتمويل، بأموال دافعي الضرائب بالبلاد، مئات من المناصرين للأطروحة الانفصالية للبوليساريو للتوجه إلى تونس، قصد القيام بعمل مناهض للمغرب داخل هذا المنتدى.

وحسب صحف الجزائر٬ فإن سلطات هذا البلد حرمت فاعلي المجتمع المدني من المشاركة في هذا المنتدى، وتبادل الآراء مع نظرائهم القادمين من شتى بقاع العالم٬ ومن بينهم خمسمائة مغربي ينتمون لمائتين وخمسين جمعية ومنظمة غير حكومية٬ مخافة أن “تصيبهم عدوى أفكار غير صائبة سياسيا”، من منظور السلطة الجزائرية.

وبرر رجال الجمارك الجزائريون، الذين لم يسمحوا بمرور الحافلات التي كانت تقل النقابيين٬ والمناضلين الجمعويين، وباقي أعضاء منظمات حقوق الإنسان٬ هذا القرار بكونهم تلقوا أوامر صارمة “من جهات عليا”.

إن هذا الحرمان من حرية التنقل يقتضي الإدانة، خاصة أن له علاقة بتونس٬ البلد الجار للجزائر٬ ومهد “الربيع العربي”، والأكثر من ذلك هي بلد عضو في المغرب الكبير، الذي ما فتئت تردده السلطات الجزائرية في خطاباتها.

ويرى المناضلون، الذين مسهم هذا القرار الجائر للسلطات الجزائرية، أن هذا السلوك متولد عن “ذعر وفزع” السلطة من رؤية التعبئة في صفوف المواطنين الجزائريين تمتد إلى خارج الحدود٬ ومن أن تصبح بالتالي أكثر جلاء أمام العالم٬ ما سيجعل من الحصار المضروب على الحركات الاجتماعية بالجزائر أمرا متجاوزا ومستعصيا.

في السياق ذاته٬ لم يتأخر رد فعل المدافعين عن حقوق الإنسان، إذ وصفت منظمة العفو الدولية٬ التي يوجد مقرها بلندن٬ هذا القرار بأنه “خرق لحق هؤلاء النقابيين في حرية التنقل”.

وأكد المدير المساعد لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة، “آن هاريسون”، أن القرار يعد بمثابة محاولة من لدن السلطات الجزائرية لعزل ناشطي المجتمع المدني٬ مبرزا أن السلطة الجزائرية “تواصل اعتماد أساليب قمعية عفا عنها الزمن، ويبدو أنها لم تستخلص العبر من الانتفاضات الحديثة بالمنطقة”.

من جهة أخرى٬ حثت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية على الرفع الفوري لكل المضايقات المفروضة على المناضلين والسماح لهم بالمشاركة في المنتدى الاجتماعي العالمي، والتأكد من أنهم لن يتعرضوا لأي انتقام أو ترهيب.

إلا أنه يبدو أن السلطة الجزائرية٬ التي تجاهلت نداءات المجتمع المدني٬ لا تعير أدنى اهتمام لكرامة مواطنيها٬ ولا لصرخاتهم النابعة من أعماقهم٬ ولا لاعتراضاتهم٬ ولا لرفضهم المطلق التعرض لأي شكل من أشكال الإهانة تحت أنظار العالم. بل على العكس من ذلك٬ عندما يتعلق الأمر بالرغبة في إذكاء نعرة الانفصال٬ لا يتوانى أصحاب هذه الممارسات الرجعية في سلك كل السبل لتجييش ناشطين مزعومين من المجتمع المدني كمجموعات كوماندو، مهمتها زرع البلبلة في مثل هذا المنتدى، الذي هو تجمع لحرية الكلمة٬ ومكان يحلم به رواد الدعاية والتضليل.

هكذا٬ جرى إيفاد انفصاليين من كل صنف ونوع ومساندين إسبان لهم٬ بالخصوص٬ إلى المنتدى الاجتماعي العالمي. وجرى التكفل بكافة نفقات تنقل هذه الشرذمة من المشاغبين إلى تونس٬ من أجل مهمة واحدة ومحددة، هي القيام بأكبر قدر من المزايدة حول قضية الصحراء، وعرقلة أي حوار هادئ من أجل مستقبل أفضل لمجموع شعوب المنطقة المغاربية.

وتلقت الآلة الدعائية للجزائر والبوليساريو٬ أول أمس الأربعاء٬ فشلا ذريعا أمام عزم مناضلي حقوق الإنسان وفاعلي المجتمع المدني المغربي المشاركين في نشاط مبرمج في إطار المنتدى الاجتماعي العالمي.

فخلال تظاهرة منظمة في جامعة “المنار” التونسية٬ اقتحم أشخاص كانوا يرفعون العلم الجزائري وعلم “الجمهورية العربية الصحراوية” المزعومة الخيمة التي احتضنت اللقاء٬ للتشويش على المتدخلين٬ وهم معتقلون سابقون لدى البوليساريو٬ كانوا يقدمون شهاداتهم حول الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في حقهم من قبل جلاديهم.

وقد فوت الحاضرون والمشاركون في اللقاء على هذه الشرذمة محاولة التشويش المبرمجة سلفا بعد أن حاولت يائسة حجب حقيقة الظروف المعيشية غير الإنسانية للنساء والأطفال في مخيمات الذل والعار بتندوف جنوب الجزائر٬ حيث أبسط حقوق الإنسان مهضومة ومسلوبة.(و م ع)

فعاليات صحراوية مشاركة في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس تعبر عن تشبثها بمغربية الصحراء

تونس (و م ع) – عبرت فعاليات نسائية وجمعوية ونقابية مغربية صحراوية شاركت في المسيرة التي نظمت، الثلاثاء المنصرم، بالعاصمة التونسية٬ بمناسبة انطلاق أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي٬ عن تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة وبمغربية الصحراء٬ داعية إلى تجاوز الحسابات الضيقة والانخراط في المساعي الرامية إلى بناء المغرب الكبير.

ورفعت هذه الفعاليات٬ التي تمثل على الخصوص جمعيات صحراوية ومنظمات نقابية٬ العلم الوطني ورددت شعارات تؤكد تشبث المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة بمغربية الصحراء٬ وتندد بمناورات البوليساريو وبالأوضاع المأساوية التي يعانيها المحتجزون الصحراويون المغاربة في مخيمات تندوف.

وقالت عائشة رحال٬ رئيسة جمعية النساء الصحراويات بلاس بالماس٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إنها جاءت لتونس ضمن مجموعة من الفاعلين الجمعويين من الأقاليم الصحراوية ومن الخارج لتشرح للمشاركين في المنتدى الاجتماعي العالمي حقيقة الأوضاع في الصحراء المغربية٬ وتؤكد “تشبث الصحراويين بمغربيتهم وبمشروع الحكم الذاتي الكفيل وحده بحل هذا النزاع المفتعل والتوجه نحو بناء مشروع المغرب الكبير”.

وأضافت قائلة “إنني كمواطنة صحراوية أعتز بمغربيتي٬ أريد أن أنتهز فرصة هذا الملتقى للدفاع عن وحدة المغرب الترابية والكشف أمام ممثلي الحركات الاجتماعية في مختلف أنحاء العالم عن مغالطات البوليساريو وأكاذيبه حول حقيقة الوضع في الصحراء”.

من جانبه٬ قال رئيس “الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية”٬ علي جدو، إن الهدف من المشاركة في هذه المسيرة وفي فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي هو “فضح أكاذيب البوليساريو والكشف عن حقيقة الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الشيوخ والنساء والأطفال في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري حيث تنتهك حقوق الإنسان وتداس كرامة الصحراويين”.

وأضاف أن منظمته ستعمل أيضا، خلال هذا اللقاء، على إطلاع ممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم على حقيقة الأحداث التي شهدها مخيم إكديم ايزيك بالعيون وما تعرض له من “أعمال إرهابية اقترفتها عناصر مأجورة تعمل لحساب البوليساريو وراح ضحيتها رجال أمن أبرياء أثناء قيامهم بمهامهم في حفظ الأمن”.

فعاليات مغربية تفشل محاولة لعناصر من الجزائر والبوليساريو للتشويش على فضح ما يجري في مخيمات تندوف

تونس (و م ع) – أفشلت فعاليات مغربية من المجتمع المدني تشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد حاليا بتونس، أول أمس الأربعاء٬ محاولة لعناصر تابعة للجزائر والبوليساريو كانت ترمي إلى التشويش على لقاء مفتوح نظم بإحدى الخيام المغربية وسط مركب بجامعة “المنار” التونسية٬ وكان مخصصا لفضح الوضع المأساوي، الذي يعيشه الصحراويون المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري بحضور نحو 120 من رواد المنتدى من مختلف الجنسيات.

فقد اقتحمت مجموعة مكونة من أكثر من 50 شخصا ما بين جزائريين وعناصر تابعة للبوليساريو٬ رافعين العلم الجزائري وعلم الجمهورية الصحراوية المزعومة٬ الخيمة المغربية المخصصة لهذا اللقاء٬ بينما كان الجميع يتابع باهتمام شهادات حية يرويها سجناء مغاربة سابقين في سجون البوليساريو، من بينهم مواطنون من الأقاليم الصحراوية٬ يتحدثون فيها عن ظروف اعتقالهم والممارسات المنافية لأبسط حقوق الإنسان التي كانت تمارس في حقهم، طيلة سنوات اعتقالهم في سجن الرابوني بنتدوف، التي فاقت بالنسبة لبعضهم العشرين سنة.

وزعم هؤلاء الدخلاء في البداية أنهم يريدون الدخول في حوار مع الجانب المغربي والرد على الاتهامات الموجهة للجزائر والبوليساريو ومسؤوليتهما على معاناة الصحراويين في تندوف٬ غير أنه سرعان ما انكشفت نواياهم الحقيقية والمتمثلة في محاولة إفشال هذا اللقاء والتشويش على النشطاء المغاربة والسجناء السابقين لدى البوليساريو٬ الذين كانوا يشرحون لزوار الخيمة٬ في شهادات مؤثرة مدعومة بالوثائق والصور٬ جملة من الحقائق عن الأوضاع المأساوية للاجئين في مخيمات تندوف وظروف اعتقالهم المزرية.

ولتفادي السقوط في فخ هذه الاستفزازات سعى الجانب المغربي إلى استدعاء أعضاء من اللجنة المنظمة للمنتدى٬ الذين تدخلوا وأخرجوا الجزائريين وعناصر البوليساريو وتوقف هذا اللقاء٬ الذي كان في جزئه الأخير.

وصرح ياسين بلقاسم٬ رئيس شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا٬ أحد المشرفين على هذا اللقاء، لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن النشطاء المغاربة سيتقدمون باحتجاج للجهات المنظمة لهذه التظاهرة الاجتماعية الدولية٬ حتى لا تتكرر مثل هذه المحاولات الاستفزازية من قبل خصوم الوحدة الترابية للمغرب٬ الذين قال إنهم “يخشون إظهار الحقيقة للرأي العام حتى لا تنكشف حقيقة الأوضاع المزرية في مخيمان تندوف”.

وكان ثلاثة من قدماء السجناء المغاربة في سجون البوليساريو٬ وهم علي عثمان، والداهي أكاي، وعبد الله المراني٬ تناولوا الكلمة تباعا أمام الحاضرين، استعرضوا فيها تجاربهم القاسية في سجون البوليساريو وظروف اختطافهم من الأراضي المغربية من قبل عصابات مسلحة تابعة للبوليساريو وتسليمهم إلى المخابرات الجزائرية قبل إيداعهم السجن٬ الذي قال أحدهم إنه يفتقرلأدنى شروط حفظ الكرامة البشرية وحقوق الإنسان.

قضية الوحدة الترابية وتجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية محور المشاركة المغربية المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس

تونس (و م ع) – كان فضاء المركب الجامعي بجامعة “المنار” بتونس العاصمة، أول أمس الأربعاء٬ عبارة عن خلية نحل لم تهدأ في أرجائه الحركة، بمناسبة انطلاق أنشطة اليوم الأول من فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي.

فقد شهدت طوال اليوم مختلف أرجاء فضاء هذا المركب الشاسع بقاعاته ومدرجاته الجامعية عشرات اللقاءات وورشات العمل المبرمجة لمناقشة مواضيع شتى، من بينها الحقوق والحريات وقضايا الديمقراطية والعدالة الانتقالية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بمشاركة الآلاف من نشطاء المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم٬ من ضمنه زهاء 500 من المغاربة، ممثلي المجتمع المدني من حقوقيين ونقابيين ومثقفين وباحثين جامعيين وغيرهم.

وتميز اليوم الأول من هذه التظاهرة العالمية بمشاركة ممثلي منظمات المجتمع المدني المغربية في تنظيم وإدارة سلسلة من الندوات واللقاءات والورشات حول مواضيع مختلفة، تمحورت حول موضوعين رئيسيين، هما الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، من خلال شرح عدالة قضية الصحراء المغربية لرواد المنتدى العالمي، وتسليط الأضواء على انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف٬ جنوب الجزائر.

ورغم المحاولة الفاشلة لمجموعة من العناصر التابعة للجزائر والبوليساريو التشويش على لقاء نظمته جمعيات صحراوية للكشف عن حقيقة الأوضاع المأساوية في هذه المخيمات، وما يعانيه الصحراويون المغاربة المحتجزون بها من ظروف قاسية٬ فقد نجح هؤلاء النشطاء في إبلاغ رسالتهم إلى ممثلي الحركة الاجتماعية العالمية الحاضرين في هذا التظاهرة.

من جهة أخرى٬ شكل موضوع المسار الديمقراطي في المغرب على مدار السنوات الأخيرة، وما تميز به من إصلاحات سياسية عميقة توجت بدستور جديد٬ المحور الثاني الذي طبع أنشطة المجتمع المدني المغربي، خلال هذا اليوم الأول من المنتدى٬ حيث نظمت العديد من الجمعيات الحقوقية المغربية من بينهم “عدالة”، ورشة حضرها نحو ألف شخص تناولت تجربة العدالة الانتقالية، التي جسدتها هيئة الإنصاف المصالحة وما صدر عنها من توصيات عرفت طريقها إلى الوثيقة الدستورية لتتجسد على أرض الواقع.

وفي تقييمه لحصيلة اليوم الأول للمشاركة المغربية في المنتدى٬ قال الحقوقي المغربي٬ عبد القادر أزريع٬ عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، إنه تبين من خلال الأنشطة المبرمجة خلال هذا اليوم، أن الحضور المغربي في المنتدى كان حضورا فاعلا ونجح في تقديم التجربة المغربية بكل مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية٬ مشيرا في هذا السياق إلى الحضور المكثف الذي شهدته الورشة المغربية الخاصة بالعدالة الانتقالية، حيث تابعها نحو ألف مشارك ومشاركة جاؤوا للتعرف على التجربة المغربية التي قدمها فاعلون حقوقيون وفاعلات حقوقيات بمشاركة كل الجمعيات المغربية الحاضرة.

وأضاف أزريع، وهو أيضا، عضو في لجنة المتابعة للمنتدى الاجتماعي المغاربي، أن المغاربة شاركوا، أيضا، في فعاليات دولية تناولت قضايا دولية في مقدمتها القضية الفلسطينية والفضاء المتوسطي والحوار الدائر بين أوروبا والمنطقة المغاربية٬ بالإضافة إلى مشاركتهم في ورشة دولية حول مستقبل التعاون الدولي والمنتديات الاجتماعية٬ مشيرا إلى أن المغرب كان، أيضا، حاضرا من خلال المعارض التي أقامتها الجمعيات والنقابات والشخصيات الفاعلة الحاضرة في المنتدى.

وبعد أن أشار إلى ما أبداه المشاركون من تفاعل مع التجربة المغربية المقدمة في مختلف المجالات السالفة الذكر٬ أبرز أن كل ذلك يؤكد أن المجتمع المدني المغربي يتحرك “بفعالية ونجاعة ومسؤولية٬ الأمر الذي من شأنه أن يقدم للعالم صورة متكاملة عن التجربة المغربية، خاصة في مجال المجتمع المدني ما سيعطي دفعة قوية لهذه الفعاليات بعد العودة إلى المغرب، من أجل تسطير برامج لتحرك دولي لشرح القضايا المغربية وتقديم وجهة نظره في مختلف القضايا التي تشهدها المنطقة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الجزائر تفضح نفسها على هامش المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب