ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

دليل آخر على إفلاس أطروحة الانفصال ونزعة الهيمنة

المصدر:  | 26 مارس 2013 | الأخبار, الأولى |

21229320130326-a-roos-20saharaoui212293.png

منعت قيادة البوليساريو حقوقيين صحراويين من أنصار الحكم الذاتي من لقاء كريستوفر روس، الوسيط الأممي المكلف بملف الصحراء، الذي وصل، أمس الاثنين، إلى مخيمات الصحراويين بتندوف، فوق التراب الجزائري.

وعلمت “المغربية”، لدى صحراويين مقيمين بمخيمات تندوف، أن قيادة البوليساريو أمرت مليشيات مسلحة باعتقال كل صحراوي ينوي كشف المسرحية المفبركة، التي أعدتها القيادة أثناء استقبال روس، إضافة إلى فرض حالة حصار على كل صوت معارض لأطروحتها، طيلة مدة زيارة المبعوث الأممي للمخيمات، بينما ضمن فيه المغرب لكل الجمعيات الحقوقية الناشطة في ملف الصحراء لقاء روس الوسيط أثناء زيارته للمغرب.

وفي انتظار ما ستكشف عنه نتائج جولة روس، يجدد المغرب تشبثه بمقترح الحكم الذاتي، كحل سياسي دائم للنزاع المفتعل في ملف الصحراء المغربية، إذ أسمع الدبلوماسيون المغاربة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كلاما واضحا، أكدوا فيه على عدالة المطلب المغربي. وأعلن مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريح لـ “المغربية”، أن جولة روس ولقاءاته مع مسؤولين مغاربة “كانت مناسبة للتأكيد على الإرادة القوية للمغرب، الرامية إلى إيجاد تسوية دائمة ومقبولة من الأطراف، ومتوافق عليها لحل هذا النزاع”، وأضاف أن “جميع الذين التقاهم روس شددوا على أن المقترح المغربي، القائم على حكم ذاتي موسع، يمثل إطارا لهذا الحل، ويشكل أفقا للتسوية”.

من جانب آخر، علمت “المغربية”، من مصادر متطابقة، أن روس تباحث بمدينتي العيون والداخلة حول نجاعة فكرة توسيع دائرة اتصالاته في الملف بهدف إدخال جمعيات صحراوية جديدة في المفاوضات بين المغرب والبوليساريو. وقالت مصادر “المغربية” إن “روس لم يطرح الفكرة مباشرة، لكنه سأل صحراويين داخل أحزاب مغربية إن كانوا يعتقدون أن توسيع دائرة التفاوض يمكن أن يكون مفيدا لتقدم المفاوضات”.

وسبق لروس أن صرح بأن “الوضع في منطقة الساحل وجوارها يجعل حل قضية الصحراء أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى”. وأوضح أنه “دشن في الرباط جولة جديدة، من أجل إيجاد حل لمشكلة الصحراء، وفق القرارات المتتالية الصادرة عن مجلس الأمن”، مشيرا إلى أنه سيعرض خلاصات الجولة الثانية أمام مجلس الأمن بتاريخ 22 أبريل المقبل.

وكان روس بدأ جولته، التي ستستمر حتى 3 أبريل المقبل، بزيارة إلى الرباط، ثم انتقل إلى الصحراء المغربية، فزار العيون والداخلة، وبعدها، توجه إلى مخيمات تندوف، كما ستشمل جولته موريتانيا والجزائر.

المبعوث الأممي للصحراء يقف بالداخلة على بعض مظاهر التنمية بإقليم وادي الذهب
برلمانيون ومنتخبون وفاعلون محليون يطالبون في لقاءات مع روس بالإسراع في إيجاد حل نهائي لنزاع الصحراء المفتعل

“المغربية” و(و م ع) – وقف كريستوفر روس٬ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء٬ أمس الاثنين، بالداخلة٬ على بعض مظاهر التنمية، التي تحققت بإقليم وادي الذهب٬ من خلال جولة شملت عددا من المنجزات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي.

في هذا الصدد٬ قام المبعوث الأممي٬ رفقة والي جهة وادي الذهب لكويرة عامل إقليم وادي الذهب، حميد شبار٬ بزيارة الميناء الجديد بالداخلة٬ واطلع على عملية التوسعة بهذا الميناء، الذي يعد أحد المعالم الأساسية في التنمية الاقتصادية بالجهة.

وزار كريستوفر روس، أيضا، القاعة المغطاة للرياضات والملعب البلدي المعشوشب لكرة القدم، والمكتبة الوسائطية، والمتحف الصحراوي الصغير٬ إضافة إلى قصر المؤتمرات الذي أنجز، أخيرا، بغلاف مالي يصل إلى 40 مليون درهم.

وقدم والي الجهة للمبعوث الأممي شروحات حول هذه المنجزات٬ وما تمثله من أهمية في تعزيز المنجزات التنموية التي تحققت في عهد الوحدة في مختلف المجالات.

وكان برلمانيون ومنتخبون وفاعلون بجهة وادي الذهب-لكويرة٬ طالبوا، أول أمس الأحد٬ في لقاء بالداخلة مع كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء٬ بالإسراع في إيجاد حل نهائي لنزاع الصحراء المفتعل لوضع حد لمعاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.

وأوضح المشاركون في هذا اللقاء٬ الذي حضره والي جهة وادي الذهب-لكويرة عامل إقليم وادي الذهب، حميد شبار، وعامل إقليم أوسرد، الحسن بولعوان٬ في تصريحات للصحافة، عقب هذا اللقاء٬ أن الموضوعات التي تم التطرق إليها همت قضايا حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، وتداعيات نزاع الصحراء المفتعل على المنطقة.

وقال النائب البرلماني بمجلس المستشارين عن جهة وادي الذهب لكويرة، علي سالم شكاف، إن “من بين النقاط التي تم التطرق إليها مسألة حقوق الإنسان في مخيمات تندوف٬ ووجوب إيجاد حل لموضوع إحصاء السكان بتلك المخيمات”.

وأضاف “شددنا على ضرورة إجراء عملية إحصاء أولئك السكان، الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية”٬ مشيرا إلى أنه تم التأكيد على أنه إذا لم تتوفر بشأن المشكل المفتعل “إرادة سياسية صريحة لدى النظام الجزائري فلن يكون هناك حل لهذه القضية”.

من جهته٬ قال النائب البرلماني بالجهة، عبد الله اكفاس، إن المحاور التي تم التطرق إليها كانت بناءة، وأن البرلمانيين والمنتخبين قدموا مداخلات خلال اللقاء، تمحورت حول الهاجس الإنساني تجاه ما يعانيه المحتجزون في مخيمات تندوف٬ وكذا ما تعرفه الصحراء الكبرى على الصعيد الأمني٬ مشيرا إلى أن كل ذلك يحتم الإسراع بإيجاد حل تفاوضي متوافق عليه، ومذكرا بالحكم الذاتي باعتباره مقترحا مهما لإنهاء مشكل الصحراء.

من جانبه٬ قال رئيس المجلس الإقليمي لأوسرد، أحمد عبد اللاوي، إن من النقط الأساسية التي طرحت على روس العمل على “تكثيف الجهود من أجل الوصول إلى حل لمشكل الصحراء، على أساس مقترح الحكم الذاتي، لأنه يتسم بالواقعية والمصداقية، وهو منطقي ويعبر عن إرادة السكان”.

بدوره٬ أبرز رئيس مجلس جهة وادي الذهب-لكويرة، المامي بوسيف، أنه تم خلال هذا اللقاء تناول عدد من القضايا التي تهم مشكل الصحراء وسبل الإسراع بحل هذه المشكل المفتعل.

وأضاف بوسيف أنه تمت إثارة المسألة الإنسانية لهذا المشكل خاصة المتعلقة بمخيمات تندوف٬ مشيرا إلى أنه من النقاط التي أثيرت، خلال اللقاء، الأزمة في مالي وتداعياتها على أمن المنطقة.

واجتمع كريستوفر روس، أيضا، مع رئيس وأعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الداخلة أوسرد٬ ومع فعاليات من المجتمع المدني٬ ضمن اللقاءات التي يعقدها مع مختلف الفاعلين المحليين، في إطار الجولة التي يقوم بها للأقاليم الجنوبية، ضمن الزيارة التي يقوم بها للمملكة.

وأوضح محمد الأمين السملالي، رئيس اللجنة، أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى الوضع في المنطقة والجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة، من أجل تقريب وجهات نظر الأطراف لإيجاد حل لمشكل الصحراء.

وبخصوص وضعية حقوق الإنسان في المنطقة٬ أشار إلى أنه تم التذكير بدور وجهود المجلس الوطني لحقوق الإنسان في هذا السياق، وتأسيس اللجان الجهوية لحقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية، ما ساهم في الرفع من مستوى المجال الحقوقي بهذه الأقاليم.

وأجمع فاعلون من المجتمع المدني٬ في تصريحات صحفية٬ عقب لقائهم بكريستوفر روس٬ على أن اللقاء مع هذا الأخير كان مناسبة للتعبير عن إدانتهم الشديدة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تمارس ضد المحتجزين الصحراويين في مخيمات تندوف من قبل “البوليساريو”، والتي تشمل كل من يخالف التوجه الانفصالي.

وأكدوا أنهم أعربوا لروس عن تشبثهم بوحدة المغرب الترابية وتأييدهم لمقترح الحكم الذاتي، باعتباره يضمن للسكان العيش الكريم، ويسمح لهم بممارسة حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

يذكر أن كريستوفر روس٬ الذي حل في وقت سابق أول أمس بالداخلة٬ كان عقد قبل ذلك بالعيون لقاءات مع عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين٬ في إطار زيارته الحالية للمغرب التي أجرى خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين من بينهم رئيس الحكومة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، وممثلون عن الأحزاب السياسية، يتحدرون من الأقاليم الجنوبية للمملكة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “دليل آخر على إفلاس أطروحة الانفصال ونزعة الهيمنة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب