ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الأميرة للاحسناء تسلم هدية باسم جلالة الملك إلى المديرة العامة للمكتب الأممي بنيروبي

المصدر:  |  19 فبراير 2013 | الأخبار, الأولى |

18978320130219-a-lalla-20hasna-20nairobi189783.png

سلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ أمس الاثنين، إلى المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة بنيروبي، ساهل زويدي، هدية باسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجرى تسليم الهدية٬ وهي سرج تقليدي، إلى زويدي، خلال حفل نظم في أعقاب الافتتاح الرسمي للدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

(ماب)

من جهة أخرى، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أهمية التربية والتوعية والتحسيس في حماية البيئة.

وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء في الكلمة التي ألقتها سموها في افتتاح أشغال الدورة السابعة والعشرين لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، التي انطلقت، أمس الاثنين، بنيروبي، إن “مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي أتشرف برئاستها٬ ما فتئت تولي اهتماما خاصا لقضايا التربية والتوعية والتحسيس٬ باعتبارها آليات محورية٬ في إطار مختلف الاستراتيجيات المتعلقة.

وكانت افتتحت، أمس الاثنين، بنيروبي٬ أشغال الدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ كضيفة شرف.

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء إلى مقر مكتب الأمم المتحدة بنيروبي٬ استقبلت سموها من طرف المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة بنيروبي٬ ساهل زويدي٬ والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ أشيم ستاينر٬ ونائبة المدير التنفيذي للبرنامج٬ أمينة محمد٬ ونائب مدير التعاون الإقليمي للبرنامج الأممي٬ جيري هلافاسيك.

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، بعد ذلك، بتوقيع في كتاب الزوار الخاص بمكتب الأمم المتحدة بنيروبي، قبل أن تقوم بزرع شجرة رفقة الرئيس الكيني٬ مواي كيباكي.

وجرت العادة أن تقوم كل شخصية وازنة خلال زيارتها إلى مكتب الأمم المتحدة بنيروبي٬ بزرع شجرة دلالة على احترام قيم الأمم المتحدة لحماية البيئة.

إثر ذلك٬ توجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء إلى قاعة الندوة من أجل الافتتاح الرسمي للدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ التي تنظم من 18 إلى 22 فبراير الجاري٬ تحت شعار “ريو+20: من النتائج إلى التنفيذ”.

وعقب حفل افتتاح الندوة٬ التقطت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء صورة تذكارية مع الرئيس الكيني، والمدير التنفيذي للبرنامج الأممي٬ ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة٬ فؤاد الدويري٬ ومسؤولين آخرين بمكتب الأمم المتحدة بنيروبي.

وتبرز مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء في هذا اللقاء، السياسة الطموحة والإرادية للمغرب من أجل تحقيق تنمية مستدامة، والدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في مجال التحسيس والتربية على القضايا البيئية.

وعرفت الجلسة الافتتاحية٬ لاسيما٬ تلاوة رسالة الأمين العام للأمم المتحدة٬ بان كي مون، وإعلان المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة عددا من المحاور الرامية إلى تعزيز دور البرنامج الأممي ومده بالموارد الحية وتوسيع دائرة الإعانات أخذا بالاعتبار للأولويات الوطنية عبر انخراط دولي قوي للدول في جهازه الإداري.

ومن المنتظر أن يخرج المشاركون في هذه الدورة بحلول ملائمة لتفعيل مقتضيات ضرورية من شأنها ضمان إعداد واجهة لربط البحث العلمي بالسياسة.

وستتم، أيضا، خلال هذه الدورة دراسة قضايا السياسة العامة٬ والدولة والحكامة الدولية للبيئة٬ والتعاون داخل أجهزة الأمم المتحدة في هذا المجال٬ بالإضافة إلى تتبع النصوص الصادرة عن قمم منظمة الأمم المتحدة والاجتماعات الحكومية الرئيسية.

وسيناقش المشاركون، بالإضافة إلى هذه النقاط٬ ميزانية وبرنامج عمل إدارة البرنامج برسم السنتين المقبلتين 2014-2015.

وستتميز هذه الدورة بتقديم خلاصة للقضايا العلمية الرئيسية وقضايا السياسة العامة الصادرة عن أنشطة التقييم والإنذار السريع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ علاوة على إسهام البرنامج الأممي في مجال التنمية المستدامة.

وحسب وثائق عمل الدورة٬ ستهم التوصيات التي سيتم تبنيها أساسا تعزيز دور برنامج الأمم المتحدة للبيئة باعتباره سلطة رائدة في العالم في مجال البيئة٬ بالإضافة إلى توسيع عدد المشاركين.

وتشارك حوالي 193 دولة عضو في الأمم المتحدة في هذه الدورة إثر إقرار مبدأ الانخراط الدولي في مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
 

صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء تحضر الدورة السابعة والعشرين لمجلس إدارة المنتدى الوزاري الدولي العالمي للبيئة بنيروبي

(ماب)

الرباط (و م ع) ـ حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ أمس الاثنين بنيروبي (كينيا)٬ بدعوة من أشيم شتينر٬ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة٬ أشغال الدورة السابعة والعشرين لمجلس إدارة المنتدى الوزاري الدولي العالمي للبيئة.

وذكر بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن صاحبة السمو الملكي قد قامت خلال هذا اللقاء٬ بعد توجيه الشكر لأشتيم شتينر عن دعوته الكريمة٬ من جهة والحكومة والشعب الكينيين على استقبالهما الحار وحسن ضيافتهما٬ من جهة ثانية٬ بإلقاء خطاب مهم٬ ذكرت فيه سموها بأن هذه الدورة تنعقد بعد ستة أشهر من انعقاد مؤتمر ريو زائد 20 الذي استضافته البرازيل في شهر يونيو 2012.

وأكدت صاحبة السمو الملكي على أن هذا الحدث يأتي ليؤكد الالتزام لصالح التنمية المستدامة وبلورة خارطة طريق جديدة بغية تنفيذها على أرض الواقع خلال السنوات المقبلة٬ كما أهابت سموها بتعبئة كافة الجهات المتدخلة، ولاسيما المجتمع من خلال إقامة آليات تسخير الموارد ونقل المعارف التقنية وتعزيز القدرات٬ بروح يسودها التضامن الإقليمي والدولي المدعم.

كما ذكرت صاحبة السمو الملكي بأن المملكة المغربية أخذت على عاتقها منذ مؤتمر الأرض بريو في سنة 1992 الانخراط في تحقيق الأهداف ومبادئ التنمية المستدامة٬ ويتجسد هذا الانخراط بالأساس في مشروع الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي تلته جولة واسعة من التشاور في جميع جهات المملكة.

وفي سياق حركية الإصلاح والتقويم٬ ذكرت صاحبة السمو الملكي بأن الدستور الذي تم التصويت عليه بالاستفتاء في سنة ٬2011 يجسد مبادئ حماية البيئة والتنمية المستدامة ويؤسس مجلسا اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا ويؤكد قدرة المنظمات غير الحكومية على المشاركة في إعداد سياسات النمو وتنفيذها وتقييمها في إطار الديمقراطية التشاركية.

وبخصوص مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ ذكرت صاحبة السمو الملكي بمختلف البرامج التي تسهر على إنجازها والتي تنبني على التربية وتنطلق من مبدأ ضرورة إعطاء قضايا التربية والبيئة مكانة محورية في استراتيجيات حماية البيئة والتنمية المستدامة. وبهذا الصدد٬ أكدت صاحبة السمو الملكي على الاختيار الاستراتيجي الذي اعتمدته المؤسسة بالانخراط في التربية وشحذ الهمم٬ لاسيما لدى الأجيال الجديدة٬ بغية تعزيز وعيهم وقدراتهم في مواجهة رهانات التنمية المستدامة.

في إطار هذه التدابير٬ أشارت سموها إلى أن المؤسسة تولي الأولوية للعمل التشاركي مع السلطات العمومية والقطاع الخاص من خلال توحيد جهودهم حول مشاريع ملموسة وتعبيرية والحرص على أن يكون جميع الفاعلين المعنيين بقضايا التنمية المستدامة ممثلين في هيئات تسيير المؤسسة وأن يشاركوا في تحديد تلك البرامج وتنفيذها.

قد تمت إقامة مختلف المشاريع بناء على هذا النموذج عبر ربوع المملكة٬ كبرنامج “الحفاظ على الساحل” وبرنامج “جودة الهواء”٬ وبرنامج “التعويض الطوعي للكربون” وبرنامج “السياحة المسؤولة”٬ وبرنامج “المقاولات صديقة البيئة” وبرنامج “الحفاظ على واحات نخيل مراكش” المعدين ليكونوا قدوة ملموسة بالاستناد إلى التحسيس والتربية.

ومكن نجاح تلك المشاريع والبرامج٬ بدعم من العاملين الاقتصاديين والنسيج الجمعوي، إضافة إلى الشراكة مع وزارة التربية الوطنية٬ والمؤسسة من تنظيم المؤتمر العالمي السابع للتربية على البيئة بمراكش خلال شهر يونيو المقبل. وسيشكل هذا المؤتمر٬ الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ وهو أول مؤتمر يتم تنظيمه في بلد عربي إسلامي٬ فرصة سانحة للعلماء والاختصاصيين في التربية لمقارعة أفكارهم وتبادل تجاربهم.

وستعمل المؤسسة على تعزيز أسس تعاون جنوب-جنوب، حيث تم في هذا الصدد التوقيع مع برنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة على مذكرة تفاهم في إطار زيارة صاحبة السمو الملكي لنيروبي.

وتتعلق هذه المذكرة٬ التي تمكن المؤسسة وبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة من معالجة قضايا البيئة والتنمية المستدامة٬ بالاطلاع على المعلومات والمعارف البيئية وتبادلها وتشجيع التربية البيئية والتوعية وكذا تعزيز القدرات والتكوين في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

وختمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء خطابها بالتأكيد على العزم الراسخ للمؤسسة على وضع معرفتها التقنية في مجال التربية والتوعية رهن إشارة الهيئات والجمعيات الإفريقية .
 

في كلمة ألقتها سموها في افتتاح أشغال الدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة
الأميرة للاحسناء تؤكد أهمية التربية والتوعية والتحسيس في حماية البيئة

نيروبي (و م ع) – ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، كلمة في افتتاح أشغال الدورة 27 لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، التي انطلقت أمس الاثنين، بنيروبي، في ما يلي نصها:

“الحمد لله٬ والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

معالي المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬

أصحاب المعالي والسعادة٬

حضرات السيدات والسادة٬

يطيب لي أن أتوجه اليوم إلى هذا الجمع الكبير٬ الذي يلتئم بمناسبة انعقاد الدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري٬ للملتقى البيئي الوزاري العالمي٬ المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ معربة لكم عن سعادتي بحضوري بينكم.

وأود، على الخصوص٬ أن أتوجه بجزيل الشكر والامتنان للسيد أشيم ستاينر٬ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ على الدعوة الكريمة التي تفضل بتوجيهها إلي للمشاركة في أعمال هذه الدورة الهامة. كما أوجه خالص الشكر لحكومة وشعب كينيا الصديقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، اللذين حظيت بهما والوفد المرافق لي٬ منذ حلولنا بهذه المدينة الجميلة٬ قبلة العديد من الملتقيات الدولية الهامة.

أصحاب المعالي والسعادة٬

حضرات السيدات والسادة٬

لقد التأم المنتظم الدولي قبل ستة أشهر للاحتفال بالذكرى العشرين لقمة الأرض٬ المنعقدة بريو سنة 1992، وكانت مناسبة سانحة٬ تم خلالها تأكيد الالتزام من أجل تحقيق التنمية المستدامة ووضع خارطة طريق جديدة٬ تمكن من بلوغ هذا المبتغى خلال السنوات المقبلة.

وذلك ما يتطلب من الجميع٬ ولاسيما من المجتمع المدني٬ المزيد من التعبئة والمبادرات الملتزمة٬ وتوحيد وتكثيف الجهود٬ مع اعتماد الآليات والمناهج الملائمة٬ الكفيلة بحشد الموارد وتبادل الخبرات وتدعيم الكفاءات والمهارات٬ في إطار تضامن جهوي ودولي قوي وفعال.
وفي هذا الصدد٬ حرصت المملكة المغربية٬ منذ القمة الأولى لريو٬ على الالتزام بتحقيق أهداف ومبادئ التنمية المستدامة٬ مجسدة إرادتها٬ وفي أعلى مستويات الدولة٬ في إعداد مشروع ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة٬ وذلك وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقد تميز إعداد هذا المشروع٬ الذي يأخذ شكل قانون-إطار، والذي سيعرض قريبا على البرلمان٬ باعتماده لمنهجية تشاورية شملت جميع جهات المملكة٬ واضطلع فيها المجتمع المدني بدور طلائعي٬ بتعاون وتنسيق مع السلطات العمومية المعنية٬ وكذلك مع فعاليات القطاع الخاص. كما تم إعداد مشروع قانون يتعلق بالساحل المغربي الممتد على 3500 كلم٬ يهدف إلى التوفيق بين المتطلبات الأساسية لحماية المنظومة الإيكولوجية لهذا الساحل٬ وضرورات التنمية الاقتصادية والاجتماعية٬ التي تشهدها بلادنا تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله.

وفي نفس السياق٬ أود أن أشير إلى أن الدستور الجديد للمملكة٬ الذي صادق عليه الشعب المغربي بموجب استفتاء فاتح يوليوز 2011، أولى أهمية قصوى لقضايا البيئة والتنمية المستدامة٬ وذلك من خلال التنصيص على حق المواطنات والمواطنين في العيش في بيئة سليمة وفي إطار تنمية مستدامة.

كما تم٬ بصفة جوهرية٬ توسيع اختصاصات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليشمل قضايا البيئة٬ وتخويل المنظمات غير الحكومية٬ في إطار الديمقراطية التشاركية٬ حق المساهمة في إعداد وتفعيل وتقييم السياسات العمومية المتعلقة بالتنمية. وقد أصبح هذا الإطار الدستوري والقانوني الجديد محفزا لدينامية فعاليات المجتمع المدني٬ وخاصة الجمعيات المهتمة بالمحافظة على البيئة٬ التي ارتفع عددها ببلادنا بشكل ملحوظ ليصل اليوم إلى أكثر من 2000 جمعية.

أصحاب المعالي والسعادة٬

حضرات السيدات والسادة٬

إن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ التي أتشرف برئاستها٬ ما فتئت تولي اهتماما خاصا لقضايا التربية والتوعية والتحسيس٬ باعتبارها آليات محورية٬ في إطار مختلف الاستراتيجيات المتعلقة بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

ومن هذا المنطلق٬ حرصت المؤسسة٬ في إطار شراكة بناءة مع السلطات العمومية والقطاع الخاص٬ على الاستثمار في مجال التربية البيئية وإذكاء الحس الإيكولوجي٬ خاصة لدى الأجيال الناشئة٬ بهدف توطيد الوعي بالمسؤولية في هذا المجال وتطوير الكفاءات٬ لمواجهة التحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وتقديرا لجهود المؤسسة في مجال التوعية البيئية٬ واعتبارا لتجربتها المتميزة والرائدة في هذا الشأن٬ سيكون للمغرب٬ كما تعلمون٬ شرف احتضان فعاليات المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية٬ وذلك في غضون شهر يونيو المقبل بمدينة مراكش. وهو أول مؤتمر ينعقد في بلد عربي وإسلامي٬ ينظم بتعاون بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والأمانة الدائمة للمؤتمر العالمي المذكور٬ تحت شعار “التربية على البيئة والرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”.

أصحاب المعالي والسعادة٬

حضرات السيدات والسادة٬

إن برامج عمل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ تقوم على أساس التربية البيئية والشراكة الفعلية مع مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني والقطاع الخاص٬ علاوة على التعاون المثمر مع المنظمات الدولية والإقليمية المختصة.

ففي مجال تحسيس المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بأهمية المحافظة على البيئة واستصلاحها٬ أطلقت المؤسسة كلا من برنامج ” شواطئ نظيفة”٬ الذي ارتقى إلى مشروع وطني طموح يساهم بصفة فعلية في حماية الساحل المغربي٬ وبرنامج “المفتاح الأخضر” الهادف إلى تطوير سياحة مسؤولة٬ من خلال مكافأة أفضل مبادرات التدبير البيئي في قطاع الإيواء السياحي٬ وكذا البرنامج الخاص بالتعويض الطوعي للكربون الذي يتوخى التحسيس بشأن الآثار السلبية لانبعاث الكربون الناتج عن استعمال العربات ذات المحرك.

وفي نفس السياق٬ وعملا على التحفيز لاستعمال الطاقات المتجددة٬ اهتمت المؤسسة بالمساهمة في تطوير البرنامج الهام لكهربة المدارس القروية بالطاقة الشمسية.
وفي إطار المحافظة على التراث الطبيعي٬ تساهم المؤسسة في إنجاز برنامج غرس الأشجار٬ والذي يعد استرجاع الواحات التاريخية بمراكش لحياتها الطبيعية وحمايتها٬ نموذجا لنجاحه.

وحرصا منها على إشاعة ثقافة المواطنة الإيكولوجية٬ خاصة لدى الصغار والشباب٬ بادرت المؤسسة٬ بشراكة مع وزارة التربية الوطنية٬ بإطلاق برنامجي “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيين الشباب من أجل البيئة”٬ واللذين يهدفان على التوالي٬ إلى ترسيخ التربية البيئية في المناهج المدرسية٬ وإلى تمكين الشباب من التعبير والدفاع عن السلوكيات وأنماط الحياة التي تحترم البيئة والتحقيق في قضايا بيئية قريبة من محيطهم٬ والمشاركة في أنشطة “المؤسسة الدولية من أجل التربية على البيئة”.

أصحاب المعالي والسعادة٬

حضرات السيدات والسادة٬

لا يسعني٬ في ختام هذه الكلمة٬ إلا أن أجدد التعبير عن سروري بالمشاركة٬ في أشغال هذا الجمع الهام٬ متمنية لكم التوفيق والسداد في أعمالكم٬ لما فيه خير بلداننا وشعوبها التواقة إلى الغد الأفضل وإلى تنمية مستدامة مواطنة ومسؤولة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.
 

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يوقعان مذكرة تفاهم ترمي إلى النهوض بتعاونهما

(ماب)

من المبعوث الخاص للوكالة: محمد الناصري – وقعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ أمس الاثنين بنيروبي٬ مذكرة تفاهم ترمي إلى النهوض بتعاونهما من أجل إنجاز برامج مشتركة تتعلق بالتربية البيئية والتنمية المستدامة.

وتم التوقيع على هذه المذكرة بعد الجلسة العامة للدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ وذلك بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وضيفة شرف الدورة.

وتهدف الاتفاقية٬ التي وقعها بالأحرف الأولى الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ الحسين التيجاني، والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة٬ أشيم ستينر٬ إلى وضع إطار للتعاون يشجع الطرفين على مواصلة أهدافهما المشتركة عبر التحسيس بقضايا البيئة٬ ومشاركة المنظمات غير الحكومية المغربية والفاعلين الخواص والعموميين العاملين في حماية البيئة.

ومن أجل إنجاز هذه الأهداف٬ يلتزم الطرفان أساسا بوضع آلية قانونية تمكن من تنفيذ المشاريع، التي تم الاتفاق عليها بشكل مشترك.

واتفق الطرفان، أيضا، على تيسير تبادل المعلومات والنهوض بالتربية البيئية٬ وتطوير شراكات موجهة لإشراك الفاعلين السوسيو-اقتصاديين العاملين في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة.

وقال ستينر٬ في تصريح للصحافة٬ في أعقاب حفل التوقيع٬ إن حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء إلى مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة “يشكل يوما تاريخيا وشرفا” بالنسبة لمسؤولي هذه المؤسسة العالمية.

كما أبرز أهمية الكلمة، التي ألقتها صاحبة السمو الملكي خلال الجلسة العامة للدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ فضلا عن المساهمة الغنية للمغرب في النقاشات الدائرة حول حماية البيئة في إطار هذه الدورة.

وفي تصريح مماثل٬ سلط التيجاني الضوء على الجهود المبذولة من طرف المؤسسة٬ موضحا أن توقيع مذكرة التفاهم هذه٬ التي تم اقتراحها من طرف البرنامج الأممي٬ يهدف النهوض بالتعاون في مجال التربية والتحسيس.

وقال إنه من خلال هذا الاتفاق٬ يأمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة نقل البرامج التي طورتها المؤسسة إلى بلدان أخرى٬ مشيرا إلى أن هذه المشاريع تكتسي أهمية كبيرة وحققت نتائج مهمة على الخصوص بفضل التنسيق مع الشركاء الاقتصاديين.

وألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء كلمة خلال الجلسة العامة للدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ أكدت خلالها على الاهتمام الخاص الذي توليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لقضايا التربية والتحسيس بصفتهما عنصرين أساسيين من أجل حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وتنعقد الدورة الـ27 للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من 18 إلى 22 فبراير الجاري بنيروبي حول موضوع “ريو + 20: من النتائج إلى التنفيذ”.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، أيضا، بتلاوة رسالة الأمين لعام للأمم المتحدة بان كي مون وإعلان المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
 

صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء: المؤتمر العالمي للتربية على البيئة بمراكش تقدير للتجربة المغربية الرائدة

(ماب)

نيروبي: محمد الناصري – أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ أمس الاثنين بنيروبي٬ أن تنظيم المؤتمر العالمي للتربية على البيئة بمراكش في يونيو المقبل، يعد تقديرا للتجربة المغربية الرائدة في مجال التحسيس بأهمية حماية البيئة.

وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء٬ في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة٬ أن هذا المؤتمر الأول من نوعه، الذي ينعقد في بلد عربي وإسلامي٬ يعتبر أيضا تقديرا للمجهودات التي تبذلها مؤسسة محمد السادس في مجال التحسيس بأهمية حماية البيئية.

وأبرزت سموها٬ التي تشارك بصفتها ضيفة شرف على الدورة السابعة والعشرين للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه٬ اعتبارا لتجربته المتميزة والرائدة في هذا الشأن٬ سيكون للمغرب شرف احتضان فعاليات المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية.

وسينظم هذا المؤتمر٬ الذي ستحتضنه مراكش في شهر يونيو المقبل٬ بتعاون بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والأمانة الدائمة للمؤتمر العالمي المذكور٬ تحت شعار “التربية على البيئة والرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”.

وذكرت صاحبة السمو الملكي بأن برامج عمل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة٬ تقوم على أساس التربية البيئية والشراكة الفعلية مع مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني والقطاع الخاص٬ علاوة على التعاون المثمر مع المنظمات الدولية والإقليمية المختصة.

ففي مجال تحسيس المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بأهمية المحافظة على البيئة واستصلاحها٬ أشارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء إلى إطلاق برنامج “شواطئ نظيفة”٬ الذي ارتقى إلى مشروع وطني طموح يساهم بصفة فعلية في حماية الساحل المغربي.

كما ذكرت سموها بأنه في إطار المحافظة على التراث الطبيعي٬ تساهم المؤسسة في إنجاز برنامج غرس الأشجار٬ والذي يعد استرجاع الواحات التاريخية بمراكش لحياتها الطبيعية وحمايتها٬ نموذجا لنجاحه.

وتنعقد الدورة الـ27 للمجلس الإداري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من 18 الى 22 فبراير الجاري بنيروبي حول موضوع “ريو + 20: من النتائج إلى التنفيذ”.

وقد تميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة أيضا بتلاوة رسالة الأمين لعام للأمم المتحدة، بان كي مون، وإعلان المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .
 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الأميرة للاحسناء تسلم هدية باسم جلالة الملك إلى المديرة العامة للمكتب الأممي بنيروبي”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 
www.marocpress.com

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب