ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

تدشين مركز للتكفل بالأطفال التوحديين ببوسكورة: تعزيز للمقاربة الملكية لتنمية بشرية شاملة

المصدر:  | 1 فبراير 2013 | الأخبار, الأولى |

17752720130201-a-roi-20autisme177527.png

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن٬ أمس الخميس ببوسكورة (إقليم النواصر)٬ على تدشين مركز “الشروق” للتكفل بالأطفال التوحديين٬ وذلك تعزيزا للمقاربة الملكية لتنمية بشرية شاملة

(ماب)

وتجسيدا للإرادة المولوية الأكيدة في ضمان اندماج سوسيو – تربوي أمثل لهؤلاء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويتماشى تشييد هذا المركز٬ الذي أنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ مع مضمون الخطاب الملكي لـ 18 ماي ٬2005 والذي أكد فيه جلالته أن أحد المرتكزات التي تنبني عليها المبادرة هو”العمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة٬ أو لذوي الاحتياجات الخاصة لانتشالهم من أوضاعهم المتردية٬ والحفاظ على كرامتهم٬ وتجنيبهم الوقوع في الانحراف أو الانغلاق٬ أو الفقر المدقع” .

وتروم هذه المنشأة السوسيو – تربوية بامتياز٬ تقديم المساعدة للفئات المستهدفة٬ ومرافقتها وأسرها للتغلب على وضعية الإعاقة٬ وضمان المساعدة الطبية اللازمة للأطفال التوحديين لتيسير اندماجهم الاجتماعي.

ولهذه الغاية يتوفر مركز “الشروق” للتكفل بالأطفال التوحديين على قاعات للتشخيص٬ والترويض الطبي٬ والتقويم النفسي الحركي٬ والتقييم النفسي البيداغوجي٬ وتقويم النطق٬ والاستقلال الذاتي٬ والاسترخاء٬ وقاعة للرياضة٬ وأخرى للعلاج بالموسيقى٬ فضلا عن أقسام للتعليم٬ وورشات للأعمال اليدوية والرسم والتدريب على النجارة٬ ومسبح علاجي وفضاء للألعاب.

وكلف إنجاز هذه البنية٬ التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 100 طفل٬ غلافا ماليا فاق 14,6 مليون درهم٬ ساهمت فيه كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ( 6,50 ملايين درهم) وجمعية إغاثة الأطفال التوحديين وشركائها (6,62) ومؤسسة محمد الخامس للتضامن (مليون و560 ألف درهم) .

وسيساهم هذا المشروع٬ لا محالة٬ في تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية بجهة الدارالبيضاء الكبرى٬ وتنمية وتطوير مهارات الأشخاص المستهدفين٬ وتعزيز خدمات للقرب ذات جودة لفائدة سكان الأحياء المجاورة. كما يؤكد إنجازه الأهمية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ أعزه الله٬ للمشاريع التي تنفذ في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ عبر وقوف جلالته شخصيا على تنفيذها.

وبهذه المناسبة أخذت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن٬ صورة تذكارية مع أطر مركز “الشروق” للتكفل بالأطفال التوحديين وأعضاء جمعية إغاثة الأطفال التوحديين.
 

مركز للتكفل بالأطفال التوحديين ببوسكورة تجسيد للالتزام المجتمعي بمساعدة هذه الفئة على تجاوز الصعوبات التي تعترضها

بوسكورة (إقليم النواصر) / (و م ع) ـ يندرج مركز “الشروق” للتكفل بالأطفال التوحديين٬ الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ أمس الخميس ببوسكورة (إقليم النواصر)٬ في إطار الجهود المبذولة لمساعدة هذه الفئة على تجاوز الصعوبات، التي تعترضها تجسيدا للعناية البالغة التي ما فتيء يوليها جلالته لذوي الاحتياجات الخاصة من رعاياه.

فمن منطلق الوعي العميق بضرورة تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وإدماجهم الفاعل في النسيجين المجتمعي والتربوي، وضمان حصولهم على مختلف أشكال الدعم والمواكبة النفسية٬ فإن التكفل بهذه الشريحة الاجتماعية الهشة يحتل مكانة جوهرية ضمن البرامج المرصودة لهذه الغاية٬ لاسيما تلك المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو المنفذة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن٬ كما تشهد على ذلك مختلف المراكز الخدماتية وبنيات التأهيل والإدماج المحدثة في هذا الإطار.

وبالفعل فقد شهدت السنوات الأخيرة إحداث العديد من البنيات المندمجة التي تتيح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة٬ لاسيما الأطفال الذهانيين والتوحديين وذوي التثلث الصبغي٬ الاستفادة من خدمات تتلاءم مع وضعيتهم الخاصة وتيسر لهم ولوج الخدمات الاجتماعية الأساسية٬ شأنهم في ذلك شأن باقي الأطفال الأسوياء٬ بما يتيح إدماجهم السلس في محيطهم المجتمعي والأسري وتمكينهم من اكتساب الآليات التي تسمح لهم بتعزيز ثقتهم في قدراتهم الذاتية وتنمية حس المسؤولية لديهم.

ويعكس إشراف صاحب الجلالة على تدشين هذا المركز٬ الممول بشكل جزئي من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن٬ حرص جلالته الموصول على التتبع الميداني لمختلف الأوراش ذات الطابع الاجتماعي٬ لاسيما تلك الرامية إلى دعم وتقوية قدرات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل مساعدتهم على تجاوز مختلف العقبات التي عادة ما تحول دون اندماجهم الفاعل في محيطهم الاجتماعي والمهني.

وقد أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ التي مر على إطلاقها زهاء ثماني سنوات٬ اهتماما خاصا لرعاية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة٬ معتمدة في ذلك على دعم المؤسسات والجمعيات العاملة في الميدان٬ كما بذلت مجهودات جبارة في مجال تكوين وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل إدماجهم بشكل أفضل٬ إضافة إلى إحداث بنيات خاصة مهمتها تقديم خدمات ذات طبيعة اجتماعية وتربوية وطبية نوعية لهذه الفئة من المجتمع.

وهكذا٬ فإن المراكز المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو تلك التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار الشراكات التي تجمعها مع العديد من الجمعيات المهتمة تتيح التكفل طبيا وتربويا واجتماعيا بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة٬ مع العمل على إسداء خدمات لعائلاتهم٬ علاوة على تقديم النصائح والمساعدات وتدبير خدمات كشف الأمراض والوقاية منها والمعاينة والاستقبال والتطبيب والتربية وتوفير التكوين والتشغيل والقيام بأعمال تربوية لفائدة الأطفال والمراهقين المعاقين.

ومن المهام الرئيسية لمختلف مراكز الإدماج الاجتماعي والمواكبة النفسية والتربوية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة٬ هناك المساهمة في التكفل السوسيو- تربوي والنفسي والطبي بالأطفال٬ لاسيما ذوي الإعاقة الذهنية٬ وذلك من خلال ضمان مواكبتهم وتتبع اندماجهم المدرسي٬ بما يساهم في اندماجهم الاجتماعي والمهني٬ وذلك عبر تنظيم ورشات للتعلم والاكتساب تلائم قدراتهم النفسية والذهنية وأنشطة مدرسية موازية من أجل ضمان تفتحهم وتوجيه وتأطير آبائهم.

وبالنسبة للأطفال التوحديين٬ واعتبارا للصعوبات النفسية والتربوية التي تعترضهم في سن مبكرة٬ فقد تم خلال السنوات الأخيرة إحداث عدد من المراكز التي تحتضنهم وتمنحهم مختلف أشكال الدعم النفسي٬ على غرار المركزين اللذين تم إحداثهما بكل من وجدة وتمارة. وتوفر هذه البنيات النموذجية فضاءات لاستقبال وتكوين الأطفال التوحديين وتشجيع إدماجهم الاجتماعي والتربوي٬ وذلك في أفق تهييئهم بصورة أفضل لبلوغ مرحلة الرشد.

الحري بالذكر أن التوحد يظهر بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل٬ ويعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي٬ وذلك نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطريقة التي يتم من خلالها تجميع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ٬ مما يسبب مشاكل في المهارات الاجتماعية تتمثل في عدم القدرة على الارتباط وخلق علاقات مع الأفراد وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ٬ إضافة إلى ضعف القدرة على التصور البناء والملاءمة التخيلية .
 

رئيسة جمعية: مركز ‘الشروق’ للتكفل بالأطفال التوحديين ببوسكورة سيؤمن تكفلا يتلاءم بشكل كامل مع حاجيات هذه الفئة الهشة

بوسكورة (إقليم النواصر)/ (و م ع) ـ قالت رئيسة جمعية إغاثة الأطفال التوحديين٬ مونية بنيحيى٬ إن مركز “الشروق” للتكفل بالأطفال التوحديين٬ الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن٬ أمس الخميس ببوسكورة (إقليم النواصر)٬ سيؤمن تكفلا جيدا يتلاءم بشكل كامل مع الوضعية، التي تعيشها هذه الفئة الهشة.

وأضافت بنيحيى٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن الجمعية تحرص من خلال هذا المركز على التكفل بالأطفال التوحديين بكيفية تتلاءم مع نوعية العجز الذي يعانونه موضحة أن هذه المنشأة الجديدة ستوفر العديد من خدمات الدعم التربوي والنفسي لهذه الفئة٬ بما في ذلك التقويم النفسي الحركي والترويض الطبي وتقويم السمع٬ إلى جانب بعض ورشات التدريب على النجارة والمعلوميات٬ سعيا إلى جعل الطفل التوحدي يشق طريقه نحو الاندماج بفعالية ضمن محيطه.

وأشارت إلى أن المركز يتوفر على كافة الوسائل التي تمنح هذه الفئة فرصة الاندماج الكامل في الحياة الاجتماعية واكتساب الثقة في النفس والحصول على المزيد من الاستقلالية.

وتتمثل القيمة المضافة لهذا المركز، حسب بنيحيى، في كونه رصد بشكل كامل لمساعدة الأطفال المصابين على التغلب على العجز النفسي والتعليمي الذي يعانونه٬ وبالتالي الحصول على فرصة أكبر للاندماج في محيطهم الأسري والمجتمعي.

وتروم هذه المنشأة السوسيو- تربوية٬ تقديم المساعدة للفئات المستهدفة٬ ومرافقتها وأسرها للتغلب على وضعية الإعاقة٬ وضمان المساعدة الطبية اللازمة للأطفال التوحديين لتسهيل اندماجهم الاجتماعي.
 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “تدشين مركز للتكفل بالأطفال التوحديين ببوسكورة: تعزيز للمقاربة الملكية لتنمية بشرية شاملة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب