ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

قال لـ’المغربية’ يحتاج إلى تصويت أكثر من نصف مليون مغربي يوميا

المصدر:  | 1 نوفمبر 2012 | فن و ثقافة |

20121101_a_artistesoltane.jpg

فبعد حصوله على لقب أفضل فنان في الشرق الأوسط وإفريقيا، خلال مراحل سابقة من المسابقة نفسها، تأهل أحمد سلطان إلى النهائيات العالمية، بأغنيته “My Jailer” أو (سجاني)، إلى جانب 4 من نجوم العالم، وهم ريهانا، وديما بيلان، وهان كينغ، وفريق ريستارت من أمريكا اللاتينية.

ورغم المنافسة الشرسة التي تنتظر أحمد سلطان، خلال الحفل الذي سيعرض مباشرة على قناة “إم تي في”، عبر سلطان عن تفاؤله الكبير، واستعداده للمواجهة.

وقال في تصريح لـ”المغربية”، “لم يكن تأهلي إلى المراحل النهائية من المسابقة أمرا هينا، وبدوري استغربت كما استغرب الجميع عند حصولي على جائزة “إم تي” في الشرق الأوسط وإفريقيا، ولن يكون من السهل، أيضا، أن أفوز في المرحلة النهائية أمام نجوم من العيار الثقيل، يساندهم الملايين من عشاق أغانيهم، وآلاف المعجبين على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني سعيد بما وصلنا إليه نحن كمغاربة، وبالدعم الذي حظيت به من قبل الجمهور والإعلام المغربي سواء الصحافة أو المحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية”.

وأضاف أحمد سلطان أنه يحتاج إلى تصويت أكثر من نصف مليون مغربي يوميا قبل انتهاء مهلة التصويت يوم 9 نونبر الجاري، ليستطيع الظفر بالفوز.

واعتبر سلطان أن اختياره للمشاركة في المسابقة، فرصة كبيرة في حد ذاتها، لأنه تمكن من تمثيل بلاده خارج المغرب، قائلا، “أعتبر ترشيحي مناسبة لإبراز لون جديد من الموسيقى تعرف عليه الجمهور من خلال تظاهرة البولفار، ومسابقة جيل موازين، التي تنظم على هامش مهرجان موازين.

.

إيقاعات العالم”.

وأضاف سلطان “اخترت المشاركة بأغنية مغربية من أجل الوصول إلى العالم، وهي أغنية مقدمة باللهجة العامية إلى جانب الأمازيغية والإنجليزية، أكد القيمون على “إم تي في”، أنها تصنف في خانة الأغاني التي تؤثر موسيقيا في المتلقي، مهما اختلفت مرجعيته الثقافية”.

وعن مدى تأثير مسابقة “إم تي في”، في مساره الفني، قال أحمد سلطان إن ما حققه من نجاح خلال هذه المنافسات، سيكون حافزا لبذل مزيد من الجهد لإصدار ألبومه المقبل، المنتظر أن يرى النور مطلع العام المقبل، في أجمل صورة، مؤكدا أن المشاركة في مسابقة من هذا النوع، تشجيع له على الاستمرار، وخطوة لوضع خارطة أعماله المستقبلية في عالم الموسيقى.

يذكر أن أحمد سلطان اكتسب خبرة عالمية من خلال تنقله بين لندن وباريس، ولوس أنجليس، وأوساكا، وتارودانت، مسقط رأسه، حيث كان وما يزال يقيم.

غنى أحمد سلطان مع العديد من الفنانين العالميين، من بينهم الأمريكي “نيو” في “أمازيغنيو”، فيما حققت أغنيته “جوكو” نجاحا كبيرا العام الماضي، واختيرت أفضل أغنية في شمال إفريقيا.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “قال لـ’المغربية’ يحتاج إلى تصويت أكثر من نصف مليون مغربي يوميا”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب