ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الجزائر تنوب عن القيادة الإنفصالية في ترويج الإشاعة عن المغرب

المصدر:  | 18 يونيو 2014 | سياسة |

وحدها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية التي سمعت ورأت يوم الأحد مدينة العيون تحت حصار المظاهرات المطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو بالأقاليم الجنوبية، فقيادة البولزاريو العاجزة عن مواجهات تصاعد الحركات المناهضة لها، ووصولها إلى قطاع حساس يتعلق بالجيش، جعلها عاجزة عن تحريك آلتها الدعائية لإحراج المغرب كلما اقترب موعد يهم قضية الصحراء.
فالمعطيات التي أصبحت تخرج علنا على لسان محتجزين داخل المخيمات تندد بالقمع والتحرش وتطالب مؤسسات دولية كمنظمة غوث اللاجئين بتمكينها من العودة إلى المغرب ، وخروج شباب التغيير للتعبير عن رفضه لقيادة البولزاريو عبر الكتابات ورفع الأعلام المغربية ، وضع قيادة البولزاريو في موقع ضعف.
آخر الخرجات التي وضعت قيادة البولزاريو في موقف العاجز عن ترويج الإشاعة عن المغرب ما قاله المحجوب السالك، المنسق العام لحركة خط الشهيد، وهي مجموعة منشقة عن جبهة «البولزاريو»، والذي صرح بأن القيادة المؤلفة من «فاسدين وقمعيين»، تفرض ما وصفها ب «دكتاتورية رهيبة» على الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف الذين يعيشون في ظروف وصفها باللاإنسانية.
وأكد المحجوب السالك، في حوار مع المجلة الإسبانية «أطلايار بين الضفتين»، نشر الإثنين، أن هؤلاء الصحراويين باتوا غير قادرين على تحمل قيادة «تحول المساعدات الإنسانية الدولية للمخيمات» و«تستفيد من معاناة الأطفال والنساء والمسنين والمرضى الذين يعيشون منذ سنوات في الجحيم بتندوف».
وأضاف السالك، في ذات المقابلة التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمجلة الإسبانية، أن «المال والسلطة هما الهم الرئيسي للمحيطين بمحمد عبد العزيز»، و الذي وصفه بالغائب الأكبر عن هموم ومعاناة ساكنة المخيمات، مبرزا أن محمد عبد العزيز وعشيرته يدافعون فقط عن المصالح الاستراتيجية للحكومة الجزائرية.
الجزائر التي التقطت الضعف الواضح لقيادة بولزاريو والتيه الذي تعيشه، حاولت تحريك آلتها الإعلامية بحثا عن تنفيس للضيق الذي تعيشه هذه القيادة، التي أصبحت مقتنعة بأن الغالبية العضمي من المحتجزين غاضبة من الأوضاع، وهو ما أكده  المنسق العام لحركة خط الشهيد، التي تأسست سنة 2003، والذي قال إن  «80 بالمائة من الصحراويين هم ضد قيادة البولزاريو”، مستشهدا في هذا الصدد بميلاد حركة الشباب من أجل التغيير مؤخرا.
السالك، الذي دعا إلى «حل سياسي متفاوض عليه» لقضية الصحراء، أفاد أن «قيادة البولزاريو اعتقلت وعذبت وقتلت العديد من الصحراويين»، متهما محمد عبد العزيز وعشيرته «بارتكاب جرائم ضد الإنسانية»، وهي الضربة الموجعة التي عجلت بتدخل الجزائر في محاولات ستكرر لإنقاذ قيادة البولزاريو المرتبكة

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الجزائر تنوب عن القيادة الإنفصالية في ترويج الإشاعة عن المغرب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب