ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

اليازمي يحمل الدولة مسؤولية وفاة بعض الأشخاص ويتهم الإدارة بالعنف…

المصدر:  | 18 يونيو 2014 | سياسة |

لم تكن لغة إدريس اليازمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في التقرير الذي استعرض عصر أول أمس الإثنين في قبة البرلمان، مهادنا. رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان المؤسسة الاستشارية الثانية التي قدمت تقريرها في قبة البرلمان، بعد المجلس الأعلى للحسابات، وضع السلطات العمومية أمام مسؤولية العنف الممارس ضد الأفراد، معتبرا أن هناك عنفا مفرطا يستعمل في مواجهة المحتجين وأدى في حالات إلى فقدان الحياة.

إدريس اليازمي اعتبر أن القوات العمومية تلجأ الى الاستعمال المفرط وغير المتناسب للقوة أحيانا مما تسبب في بعض الحالات في المس بالحق في الحياة (كما في حالتي آسفي و آسا) والمس بالسلامة البدنية لبعض المحتجين وخاصة في صفوف النساء والقاصرين، ومداهمة بعض المنازل خارج القانون وأيضا تعرض بعض عناصر القوات العمومية  للعنف.

رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أرجع العنف التي تلجأ الى السلطات ناتج اساسا عن كثرة الاحتجاجات التي تشهدها شوارع المملكة، والتي تعوض بحسب قول اليازمي، «ضعف عمل بعض آليات الوساطة الجماعية كمثل اللجان الإقليمية لحل النزاعات الجماعية للشغل و والتفاعل المتباين مع شكايات وتظلمات المواطنين والمواطنات المتعاملين مع الإدارة من قبل المفتشيات العامة للوزارات».

إدريس اليازمي لم يبرأ السلطات العمومية في وفاة عدد من الأشخاص، معتبرا أن المجلس قام بتتبع و التدخل في حالات ادعاءات التعذيب، ومن بين هذه الحالات، واقعة وفاة  كمال عماري بآسفي (2 يونيو 2011)، وحالات  ياسين المهيلي بآسفي، بوشتى شارف بالسجن المحلي سلا 1، و علي أعراس بالسجن المحلي سلا 1. رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان قال شكك في براءة الدولة من فقدان حياة هؤلاء معتبرا أن المجلس تمكن من الوقوف على عدد من العوائق البنيوية التي تحول دون الوصول إلى القضاء النهائي على التعذيب إعمالا للفصل 22 من الدستور.

في نفس السياق أضاف اليازمي أن تحديد هذه العوائق بناء على دراسة هذه الحالات والشكايات المتوصل بها ونتائج تقارير زيارات أماكن سلب الحرية، وهو ما بين يضيف اليازمي ضعف ضمانات الوقاية من التعذيب خلال فترة الحراسة النظرية، إضافة إلى ضعف ضمانات الوقاية من التعذيب في فترة الاعتقال الاحتياطي بسبب ضعف آليات التفتيش و المراقبة، وعدم وجود مقتضى يلزم اللجوء الفوري والممنهج إلى الخبرة الطبية في أي حالة لإدعاء التعرض للتعذيب وامتناع قضاة النيابة العامة وقضاة التحقيق في بعض الحالات عن الأمر بإجراء الخبرة الطبية للموقوفين الذين يدعون التعرض للتعذيب، مضافا إليها ضعف دور الطب الشرعي في التحقق من ادعاءات التعذيب، بالنظر للاختلالات المشار إليها في الدراسة المنجزة من قبل المجلس بهذا الخصوص، ثم المخاطر العملية الملاحَظة والمتعلقة بتحريف المسطرة التأديبية المنصوص عليها في القانون المنظِّم للمؤسسات السجنية والتي يؤدي في عدد من الحالات إلى حرمان السجناء من حقوقهم الأساسية خاصة تلك المتعلقة بالتطبيب.

في المقابل سجل تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي قدمه رئيسه أمام أعضاء غرفتي البرلمان، وبناء على ما توصل به من معطيات من وزارة الداخلية أن سنة 2011 قد شهدت تنظيم 23121 تجمعا ومظاهرة (ضمنها 1683 بالجهات الجنوبية الثلاث للمملكة أي 7,27 %) و20.040 تجمعا ومظاهرة سنة 2012 (ضمنها 935 في الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة أي 4.66 %) و 16.096 تجمعا ومظاهرة سنة 2013 (ضمنها 825 في الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة أي 5.12 %)، غطت كل التراب الوطني.

واعتبر اليازمي أنه على الرغم من عدم استيفاء الأغلبية الساحقة لهذه التجمعات المنظمة فعليا للشروط القانونية والمتعلقة بضرورة التصريح القبلي طبقا لمقتضيات الفصل 11 من ظهير 15 نونبر 1958، فإن هذا الأمر لم يمنع المواطنات و المواطنين من ممارسة حقهم في التظاهر في الشارع العام. كما سجل المجلس أنها قد حافظت على طابعها السلمي ولم تشهد عنفا إلا في حالات محدودة جدا.

في المقابل اعتبر اليازمي أن بعض التظاهرات التي رافقت بعض الحركات الاحتجاجية وخاصة في سنة 2011، كانت مطبوعة بغياب أو ضعف التواصل لدى السلطات العمومية إبان الأحداث شكل أحد عوامل الاحتقان، خاصة في حالة الإشاعات التي راجت أخبار عن حالات وفيات غير صحيحة، نقَلَتْها، في بعض الأحيان، بعضُ وسائل إعلام الكترونية أو مواقع تواصل اجتماعية خاصة، دون التحقق من صدقيتها.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “اليازمي يحمل الدولة مسؤولية وفاة بعض الأشخاص ويتهم الإدارة بالعنف…”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب