ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

محمد عهد بنسودة يفتح «الأبواب المغلقة» على التحرش الجنسي

المصدر:  | 11 يناير 2014 | تقارير |

376456lg-share-en376456.png

بعد عرضه في الدورة الأخيرة من مهرجان مراكش الدولي للفيلم في فقرة «خفقة قلب» قدم المخرج محمد عهد بنسودة مساء الخميس بقاعة ميغاراما البيضاء فيلمه السينمائي الطويل الثاني «خلف الأبواب المغلقة» للصحافة والجمهور في عرض قبل أول موعد لخروجه إلى القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من الخامس عشر من شهر يناير الجاري.

فبعد الفيلم الطويل الأول «موسم المشاوشة» الذي قام فيه محمد عهد بنسودة برحلة عبر التاريخ  أو الماضي (المصارعة التقليدية)، عاد المخرج في فيلمه الثاني إلى الحاضر المغربي ليصور ما يدور خلف الأبواب المغلقة في أماكن العمل من تحرش جنسي يستهدف الموظفات والمستخدمات في العديد من القطاعات من طرف مرؤوسيهم مستغلين في ذلك سلطتهم الإدارية والمادية .

ويحكي الفيلم عن سميرة (زينب عبيد) امرأة شابة متزوجة تعيش حياة هادئة في العمل وفي البيت أيضا، لكن هذا الهدوء لن يطول طويلا فمع تعيين مدير جديد في الشركة التي تعمل بها  سوف تتحول حياة هذه المرأة الموظفة إلى جحيم حقيقي في الشركة التي تعمل فيها وأيضا في بيتها.وذلك مع تعيين مدير جديد، مدير جديد يحاول بكل الطرق أن يغوي المرأة الشابة بالرضوخ لرغبته الجنسية، بدأ بالترغيب، لكن عندما رفضت المرأة الشابة الاستجابة لمطلبه سوف يعمد المدير إلى تجريب طرق الضغط والترهيب.

وبعد فترة من المعاناة الصامتة، سوف تكشف هذه المرأة عما تتعرض له من تحرش لزوجها وتبدأ رحلة من أجل رفع الظلم الذي تتعرض له عبر المساطر الإدارية (عرض مشكلتها على الإدارة العامة للشركة) لكن بدون طائل وفي المقابل يشتد الضغط عليها من طرف مديرها الذي يعرقل عملها ويتسبب لها في عقوبات إدارية (إنذارات) …. وفي موازاة مع لجوئها إلى المساطر الإدارية تلجأ إلى إحدى الجمعيات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة وحمايتها وهنا يطرح مشكل آخر وعويص وهو إثبات التحرش الجنسي الذي تتعرض له، ومع اشتداد الضغط تتعرض الموظفة للانهيار لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة رفض الرضوخ للمتحرش بها. والبحث عن طريقة للتخلص من تحرشه وإنهاء معاناتها وأسرتها، فتلجأ إلى حيلة ومكيدة تتفق فيها مع زوجته للإيقاع به، حيث توهمه بالرضوخ لرغبته وفي «كبانو» نزواته تكشف زوجته خيانته وينتهي الفيلم نهاية سعيدة على إيقاع ابتهاج العديد من النساء والفعاليات في ميدان الدفاع عن حقوق المرأة وحمايتها.

الفيلم الذي قال عنه مخرجه إنه يهديه للمرأة في شخص أمه وزوجته وبناته، والذي يبدأ عرضه الأربعاء المقبل يدخل غمار السينما الوطنية وهو يحمل معه ميزة تميزه عن غيره وتمنحه قصب السبق على اعتبار أنه أول فيلم سينمائي يتعرض أو يتطرق لقضية التحرش الجنسي في أماكن العمل كموضوع رئيسي وليس كحادث ثانوي أو منعزل ويخرج إلى القاعات وللجمهور الواسع وهو يحمل معه أيضا نقطا أخرى إيجابية لجذب المشاهدين الذين هم ليسوا كتلة واحدة بل متعددين كل واحد يبحث عن فرجته .

من نقط قوة الفيلم الكاستينغ، ففي أول دور بطولة سينمائية استطاعت الممثلة الشابة زينب عبيد أن تؤكد أنها جديرة بمنحها دور البطولة، في دور ليس بالسهل، حيث أظهرت أنها تتوفر على الطاقة الكافية لتجسيد شخصية سميرة الموظفة المتعرضة للتحرش من بداية الفيلم إلى نهايته من دون أن يكون هناك فتور أو رتابة  وحتى الأدوار الثانوية مثل دور حارس العمارة الذي أداه عبد الله فركوس ودور عاملة الموقف الذي أدته بشرى أهريش كانا في المستوى وفتح نافذة للفكاهة والمرح في موضوع جدي.

وعلى أي فـ «خلف الأبواب المغلقة» يبقى من الأفلام السينمائية التي تعالج الظواهر الاجتماعية والتي لها أسباب نزولها الوجيهة وله أيضا من يتابعها من أجل الفرجة أو في إطار الاهتمام بمثل هذه القضايا من طرف الناس العاديين أومن ممثلي جمعيات المجتمع المدني  تجدر الإشارة إلى أن الفيلم هو عن سيناريو عبد الإله الحمدوشي وتشخيص كل من زينب عبيد وكريم الدكالي وأحمد الساكية وعبد الله فركوس وبشرى أهريش وعمر العزوزوي وخالد بنشكرة وآمال عيوش ونجاة الوافي وزبيدة عكف ونجاة خير الله وعز العرب الكغاط وكريمة وساط وجنات بنسودة.

أ. ر

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “محمد عهد بنسودة يفتح «الأبواب المغلقة» على التحرش الجنسي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب