ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الانتقادات الملكية للحكومة تعجل بوضع القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للتعليم

المصدر:  | 19 سبتمبر 2013 | سياسة |

لم يمض سوى شهر على الخطاب الملكي لثورة الملك والشعب الذي انتقد فيه الملك محمد السادس سياسة الحكومة في مجال التربية والتكوين، حتى سارعت الحكومة إلى وضع مشروع قانون منظم للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعوض المجلس الأعلى للتعليم المحدث في العام 2006. تقديم مشروع القانون التنظيمي الذي يعد ثالث قانون تعده الحكومة في إطار تأليف وتحديد صلاحيات وتنظيم قواعد سير المؤسسات والهيئات المنصوص عليها في الفصل 161 من الدستور، سيأخذ تجربة المجلس الأعلى للتعليم ورصيده الإيجابي الذي راكمه خلال مدة اشتغاله.
وينص مشروع القانون التنظيمي على تعيين رئيس المجلس من طرف الملك، وفقا لما أسماه مشروع القانون “ضمانا لمبدأ الاستقلالية المنصوص عليه في الفصل 159 من الدستور”. وجاء تقديم مشروع القانون، الذي حصلت “الأحداث المغربية” على نسخة منه ، بكون القانون المنظم للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يتوخى تمتيع المجلس بالاستقلال الإداري والمالي والوظيفي، باعتباره أحد الهيئات المكلفة بالحكامة الجيدة، واعتبارا للمهام المنوطة بالمجلس ولاسيما مهمته التقويمية، التي يقتضي الاضطلاع بها القدر اللازم من الحياد والتجريد والاستقلالية.
رتبت  المادة السابعة من مشروع القانون “تأليف المجلس” معتبرة أنها فئة الخبراء والمتخصصين. نص المادة قال إن تركيبة المجلس تتألف من 12 عضوا يعينهم الملك من بين الشخصيات المشهود لها بالخبرة والكفاءة والتخصص في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي، يراعى في اختيارها التنوع والتكامل بين التخصصات. هؤلاء يضاف إليهم،  الأعضاء المعينون لصفتهم و يتألفون من 21 عضوا، منهم أعضاء الحكومة المكلفون بالتربية الوطنية والتعليم العالي، والأوقاف والثقافة، إضافة إلى ممثلي بعض الهيئات والمؤسسات، ورئيسي اللجنتين البرلمانيتين المكلفتين بقضايا التربية والتكوين يعينهما رئيسا مجلسا النواب والمستشارين. الصنف الثالث من أعضاء المجلس تتكون من ممثلين لمؤسسات التربية والتكوين، وفئة الممثلين للنقابات التعليمية والأطر التربية وآباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والمدرسين والطلبة والتلاميذ، والجماعات الترابية، وجمعيات المجتمع المدني والمقاولات والهيئات الممثلة للمؤسسات الخاصة، وعددهم 41 عضوا.
مشروع القانون المنظم للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حدد مهام المجلس وصلاحيته في”إبداء الرأي في كل قضية من القضايا المتعلقة بالمنظومة الوطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي، التي يعرضها عليه جلالة الملك من أجل ذلك”، و”إبداء الرأي في الاختيارات الوطنية الكبرى، والتوجهات العامة، والبرامج والمشاريع ذات الطابع الاستراتيجي المتعلقة بقطاعات التربية والتكوين والبحث العلمي، التي تحيلها عليه الحكومة وجوبا”.مشروع القانون قال إن المجلس يسهر على إعداد دراسات وأبحاث بمبادرة منه، أو بناء على طلب من الحكومة أو أية سلطة من السلطات الحكومية المعنية، بشأن كل مسألة تهم التربية والتكوين والبحث العلمي، أو تتعلق بتسيير المرافق العمومية المكلفة بها، وإبداء الرأي لفائدة الحكومة والبرلمان، بشأن مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية، التي يعرضها عليه من أجل ذلك رئيس الحكومة أو رئيس مجلس النوب أو رئيس مجلس المستشارين حسب كل حالة، غير أن مشاريع ومقترحات القوانين التي تضع إطارا عاما للأهداف الأساسية للدولة في ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي، تعرض وجوبا من قبل الجهات المذكورة، قصد إبداء الرأي بشأنها.
الحكومة وفي سعي لتجاوز المطب الذي وضعت فيه بعد شلها للمخطط الاستعجالي وفقا للتقييم الذي قامت به وزارة التربية الوطنية على عهد الحكومة الحالية، رمت بثقل هذه التقييمات على كاهل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والتعليم العالي. مشروع القانون الجديد قال إن من بين مهام المجلس سيكون إنجاز تقويمات شمولية أو قطاعية أو موضوعاتية للسياسات والبرامج العمومية في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي، والعمل على نشرها، وتقديم كل مقترح للحكومة من شأنه الإسهام في تحسين جودة منظومة التربية والتكوين، وضمان إصلاحها، والرفع من مردوديتها، وتطوير أدائها، وتشجيع سياسات تطوير بنيات البحث العلمي، ودعمها، وتحفيز العاملين بها، على الإبداع والابتكار، علاوة على إقامة شراكة وتعاون مع القطاعات والمؤسسات والهيئات في مجال اختصاصه

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الانتقادات الملكية للحكومة تعجل بوضع القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للتعليم”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب