ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

على مسؤوليتي: خسارة !

المصدر:  | 18 يناير 2013 | رأي |

169220lg-share-en169220.png

«كايباتو ناجحين .. كايصبحو خاسرين»! هكذا كان حال الاتحاديين خلال سنوات الرصاص. في جل الانتخابات التي خاضها مناضلوه في عهد مهندس التزوير ادريس البصري، كان الحزب يخرج بخسائر كبيرة. دوائر انتخابية تطير من بين يديه، ومقاعد برلمانية تتحول لمنافسيه من الأحزاب المقربة من النظام. في أيام القحط تلك كان الحزب يجمع أصوات كل المغاربة الراغبين في التغيير الحقيقي والحرية والديموقراطية، ليس أصواتهم الانتخابية فحسب، بل أيضا حناجرهم التي رفعت لسنوات خلت شعارات ضد الاستبداد.
بعد أن مرت السنوات العجاف تفرقت الأصوات من حوله وعلت من داخله أصوات أخرى تندد بانتقال فيروس التزوير إلى هياكله.  أَ بَعْدَما كان يندد بالتزوير أصبح يمارسه؟
الاتهامات بتزوير نتائج انتخابات اللجنة الادارية لم تنبثق من فراغ، هناك حديث عن إقصاء مترشح فاز في جهة، وتلاعب في نتائج جهة ثانية، ونقل ترشيحات من جهة لأخرى لإقبارها إلى حين حسم النتائج. هي اتهامات لا يمكن الحسم فيها بدون أدلة وإثباتات طبعا، لكن الأشخاص الذين يتحدوثون عنها داخل الحزب  لهم وضعهم الاعتباري وقيمتهم النضالية.
إن ما ينضح من داخل الاتحاد الاشتراكي يبين بدون شك لماذا تم استبعاد التصويت الإلكتروني، الذي لا يقبل تدخل آلة التزوير البشرية ويفضح النتائج كيفما كانت ولصالح أي من كان.
بعد أن مر مؤتمر العدالة والتنمية بشفافية قادته إلى النجاح، وبعد أن اعتمد الاستقلاليون آلية التصويت الإلكتروني وتميزوا في حملتهم الانتخابية بشكل فريد، كان المغاربة ينتظرون أن يتفوق الاتحاديون بتنظيمهم وشفافيتهم التي ينادون بها في تسيير دواليب الدولة، لكن الحزب فشل في امتحان الديموقراطية، وبالمقابل أفرز تلاميذ نجباء للمدرسة «البصرية» في التزوير!
كيف يمكن لحزب ينخره هذا المرض أن يسير شؤون البلاد إذا ما أتيحت له الفرصة مرة أخرى لذلك؟ لقد كانت بوادر هذه المصيبة بادية منذ اليوم الأول عندما همش الاتحاديون دراسة ومناقشة المذهب الإديولوجي للحزب والمبادئ والقيم التي تركهم عليها مناضلوهم السابقون وقادَتهم وشهداؤهم، فتنكروا لها وصبوا اهتمامهم كاملا على تشغيل «المصعد» الذي ينقل صاحبه إلى الكرسي المعلوم.
نتأسف لما وصل إليه حزب المناضلين الحقيقيين، ولا أسف للمزورين، وهينئا لهم بصفتهم «الإدارية»!

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “على مسؤوليتي: خسارة !”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب