ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الوردي يعبئ أطر وزارة الصحة لمواجهة انتشار المينانجيت

المصدر:  | 10 يناير 2013 | جهات |

وزارة الصحة إلىالاجتماع أخيرا صباح أمس من أجل تدارس وسائل الوقاية والتحكم في الداء. مدراء مركزيون وجهويون ومندوبو وزارة الصحة بالعمالات والأقاليم وممثلو الصحة العسكرية  بإدارة السجون، تم استدعاؤهم على عجل إلى مديرية السكان بالرباط، ليضع الحسين الوردي وزير الصحة كل واحد منهم أمام مسؤولياته.التأكد من كون الوفيات الناجمة عن المينانجيت تبقى في نفس مستويات السنوات الماضية ولا تصل إلى حالة الوباء في محاولة لطمأنة المواطنين، هو ما يدفع المسؤولين عن صحة المغاربة إلى التصريح بأن: “بلدنا يعرف بين الفينة والأخرى بؤرا وبائية من مرض التهاب السحايا، آخرها الحالة الوبائية التي عاشها إقليم شفشاون سنة 2005″، يقول الحسين الوردي في إشارة إلى أن الحديث عن ظهور حالة وبائية مؤخرا ليس في محله.
ورغم استعراض وزير الصحة للخطوات التي تم اتخاذها منذ تبني البرنامج الوطني لمكافحة التهاب السحايا سنة 1989، إلا أن الأرقام التي تقول إن العشر سنوات الأخيرة عرفت عودة قوية للداء بشكل غير مسبوق. وضع أقره الوزير من خلال الدعوة إلى إعادة النظر في الخطط التي تم وضعها سابقا وعلى ما يبدو لم تعد تعطي أكلها في ظل الوفيات المسجلة مؤخرا.
على أن وزارة الصحة تعرف جيدا أن خطورة مرض “المينانجيت” الذي قد يقضي على المصاب به في ظرف 24 ساعة، تحتاج إلى توفر مجموعة من الإجراءات لمواجهتها أبرزها التشخيص والكشف المبكر السريري والبيولوجي، العلاجات المناسبة، التصريح في حدود المدة اللازمة، الرد السريع والإخطار الوبائي. ولتحقيق هذه الغايات، دعا الحسين الوردي أطر وزارة الصحة، إلى إيجاد حلول ناجعة واستعجالية من أجل تفعيل الخطوات التي يتطلبها وقف انتشار داء المينانجيت.
وقبل أن تنكب أطر وزارة الصحة على العمل على إيجاد الأجوبة اللازمة، وجه لهم وزير الصحة ما يشبه 10 تعليمات تتوخى تقليص نسبة الوفيات إلى أقل من 6% من بينها العمل على إلزامية احترام التصريح الفوري لحالات التهاب السحايا، تطوير مقاربة التكفل السريري القبلي لعلاج الفرفرية الملتهبة، احترام الضوابط السريرية لتشخيص داء السحايا عبر التحليل العاجل للسائل النخاعي لكل حالة إصابة محتملة أو مشتبه فيها، الرفع من نسبة التأكد المخبري من خلال تطوير استخدام البيولوجيا الجزيئية، تطوير مقاربة جديدة للتطعيم تعتمد على لقاحات مركبة، وعقد لقاء سنوي وطني لداء المينانجيت.
ويبقى حرص الوزير الوردي على توجيه هذه التعليمات بنفسه إلى أطر وزارته عائدا في جزء منه إلى الأرقام التي قدمت من طرف مديرية الأوبئة التي كشفت خريطة انتشار الداء بالمغرب سنة 2012، حيث يصل معدل فتك الداء إلى 21,6% بجهة دكالة عبدة، تليها جهة الشرق بـ 19,2%, مقابل معدل فتك على المستوى الوطني في حدود 11% أي أنه السنة الماضية سجلت إصابة 1006 حالات بالمينانجيت بكل أنواعه توفي منها 111 حالة.
على أنه منذ تسجيل حالة وبائية بشفشاون سنة 2005، بقي معدل الفتك يتراوح بين 7 و12%، مع تباين كذلك الحالات المصابة التي وصلت سنة 2008 إلى مستواها الأعلى بتسجيل 2037 حالة توفي منها 145. ويعزى هذا التباين إلى النقص الذي أقره عبد الرحمان بلمامون، طبيب مسؤول بمديرية الأوبئة بالوزارة من خلال التأكيد أن: “نسبة التدقيق لا تتعدى 11% والتأكيد المخبري للحالات المشتبه بها التي يمكن أن تخفض الوفيات لا تتعدى 25% وهي نسب ضعيفة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الوردي يعبئ أطر وزارة الصحة لمواجهة انتشار المينانجيت”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب