ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

إضراب ليومين في قطاع الصحة الأسبوع المقبل

المصدر:  | 9 يناير 2013 | جهات |

«سبيطارات» المغرب في إضراب جديد. المرضى الذين سيتوافدون عليها يوم  الأربعاء والخميس المقبلين، مجبرون على تغيير تواريخ مواعيدهم. الخدمات التي يقدمها الأطباء والممرضون والإداريون لن تكون «متاحة». مما سينذر بحالة من الارتباك والانتظار . «الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش )، قررت تدشين السنة الجديدة بالتصعيد. خطوتها كانت منتظرة حسب برنامجها الاحتجاجي المسطر منذ أزيد من سنة.
الكاتب العام للجامعة محمد الوردي قال عنها إنها «بمثابة تأكيد على رفض السياسة المتبعة في القطاع، وموقف النقابة الرافض للاتفاق المهزلة لـ5 يوليوز من سنة 2011». اتفاق حسب المسؤول النقابي «لايلبي تطلعات ومطالب  شغيلة القطاع الرامية إلى النهوض بالأوضاع المادية والمعنوية للعاملين، وتجاهله للظروف المزرية للشغيلة».
احتجاج الشغيلة انطلق منذ أسابيع. فروع الجامعة، وكرد فعل على قرار «الاقتطاع من الرواتب» تنفذ ابتداء من يوم الخميس 6 دجنبر  2012، وقفات احتجاجية محلية وإقليمية متنوعة (في 13 جهة)، بل و«تندد بالتضييق على الحريات النقابية وبالقرارات الانفرادية للحكومة ووزارة الصحة».
المنتمون إلى الجامعة، وصفوا الحوارات بـ«الشكلية»، وكانوا أكثر وضوحا وإصرارا. بيان المكتب الوطني سجل باستنكار «عدم تسجيل أي تقدم ملموس يساهم في تجاوز الاحتقان الذي يشهده القطاع». بل «إن الحكومة مازالت لاتعترف بخصوصية القطاع ومازالت الوزارة الوصية لم تتخذ أي خطوات عملية لإقرار قرارها من خلال إجراءات وتدابير قانونية ومالية للنهوض بقطاع الصحة وبأوضاع العاملين به».
قصة الاحتقان بالقطاع ستبلغ ذروتها. كان ذلك مع إخراج “المرسوم المشؤوم المتعلق بتعديل النظام الأساسي للممرضين”. أما التكبيل الممنهج للحق النقابي بالاقتطاع من أجور المضربين، فإنه حسب الجامعة «يعد شططا فاضحا في استعمال السلطة واستبدادا جليا طال حتى موظفات وموظفين كانوا مداومين أو في إجازات إدارية أو مرضية». احتجاجات الجامعة والتي تخوضها منذ ما يناهز السنة والنصف، كان شعارها واضحا “الاعتراف بخصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المواطنين ورجال الصحة”.
في اليوم الأول للإضراب، سيطرق المسؤولون النقابيون أبواب وزارة الصحة بالرباط. أما المئات من المرضى، فعليهم الانتظار أمام أبواب المراكز والمستشفيات. أملهم الوحيد «انتزاع» تجديد موعد فحص أو عملية جراحية طارئة، قد يخرجهم من دائرة الانتظار والترقب الحذر.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “إضراب ليومين في قطاع الصحة الأسبوع المقبل”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب