ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

خروقات بالجملة لرئيس المجلس الإقليمي لمديونة: تاثيت المكتب ب 40 مليون سنتيم وحرمان الجمعيات من الدعم وحرمان بلدية من دعم الفائض الحقيقي واختفاء مصابيح الإنارة العمومية

المصدر:  | 5 يونيو 2016 | الأخبار, الأولى |

6715251965201673429PM1671525.png

لاحديث وسط إقليم مديونة إلا عن الفضائح المنتشرة بالمجلس الإقليمي لهذا الإقليم بطله الرئيس الذي لازال بعيد عن تسيير وتدبير الشأن المحلي،ذلم أنه اتضح أن مهمة الرئاسة أكبر منه ويتحمل المسؤولية الداعمون له.

فالرئيس قد يتقلب في كل محطة إما مع السلطات المحلية أو مع الأغلبية أو المعارضة،لتمر التصدعات إلى نائبية الأول والثاني،عندما حرمهما من استفادة من الدعم من الفائض الحقيقي للميزانية لسنة 2015،وبعد الرجة التي خلقها النائبان تم التراجع عن قراره بمبرر غريب هو حرمان بلدية تيط مليل من حقها في الاستفادة من حوالي 300 مليون،وقد وغد رئيس المجلس الإقليمي مستشاري بلدية تيط مليل بمنحهم هذا المبلغ في شهر يونيو الجاري،ولم تبق إلا أيام معدودة على عقد دورة يونيو في 13 يونيو الجاري،وهل سيتحقق هذا الحلم،لأن السؤال المطروح هو من أين سيأتي الرئيس بكل هذه الأموال؟.

ومن غرائب الفضائح أن الرئيس اقتنى 50 مصباحا للإنارة العمومية،وتوجه إلى الجماعة القروية سيدي حجاج واد حصار حيث يشغل مهمة مستشار بها،وانطلق في توزيع المصابيح دون احترام القانون التنظيمي وبدون احترام الأعضاء الآخرين،بل استعمل شاحنة من إحدة بلديات الإقليم وشرع في تثبيت المصابيح،الأمر الذي أثار غضب رئيس هذه الجماعة الذي طلب منه تطبيق القانون،إلا أن رئيس المجلس الإقليمي لم يستسغ الأمر فدخل الطرفان في صراع مع رئيس الجماعة القروية،أدى إلى تدخل رجال الدرك الملكي الذين حرروا محضرا في النازلة بمقر الدرك الملكي، وتم حجز المصابيح البالغ عددها 25 مصباحا بالمحجز،وبعد تدخل بعض الأطراف تم الإفراج عن المصابيح التي اختفت في ظروف غامضة.

أما حكاية الكازوال فتلك قصة أخرى،القانون صريح في هذا الباب،وللرئيس الحق الاستفادة من الكازوال،كذلك الشأن بالنسبة لنائبيه وفق شروط محددة وهي المهمة المنوطة به والمسافة المحددة وسيارة مجلس العمالة،لكنه يستعمل السخاء الحاتمي في توزيع الكازوال من أجل تكوين أغلبية قد تسانده.

أما الفضيحة الكبرى فهي صفقة إسناد طلب من أجل تجهيز مكتبه،هذه الصفقة بلغت قيمتها 40 مليون سنتيم،وأن الممون ليس إلا صديق أحد المنتمين لحزبه بمدينة تمارة،وحسب بعض مصادرنا من داخل المجلس الإقليمي لعمالة مديونة وبعد اطلاعها على هذه التجهيزات اتضح لها بأن مبلغها لايمكن أن يتجاوز نصف المبلغ المذكر أي لايتجاوز في أحسن الأحوال 20 مليون سنتيم/مصادرنا علقت على هذا الفعل هل بالفعل المجلس الإقليمي في حاجة إلى كل هذه التجهيزات،مستفسرة عن دور السلطة المحلية في مثل هذه النوازل،وما هو دورها إذا لم تكن حرسصة على المساهمة في التنمية المحلية.

أحد الخبراء في الشأن المحلي صرح لنا بأنه من المفروض على عامل الإقليم تنظيم القانون التنظيمي للجماعات الترابية،وذلك بإحالة الملف على أنظار المحكمة الإدراية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بل يضيف الخبير أن العملية تتطلب العزل من هذا المنصب لأنه يتعارض مع القوانين الجاري بها العمل في الشأن المحلي.

جمعيات المجتمع المدني لم تسلم من قراراته الارتجالية والانفرادية بدون مراعاة طروف اشتغال هذه الجمعيات،فقد حرمهم من الدعم وفق القانون،مدعيا بأن قرار الحرمان هو قرار عاملي بمعنى أن عامل الإقليم هو الذي حرم الجمعيات من الاستفادة،في الوقت الذي يعتبر الرئيس هو الآمر بالصرف وليس العامل،ليفضح نفسه بنفسه.

وما خفي كان أعظم،حيث سنسرد خروقات كثيرة في القريب العاجل من أجل فضح المتلاعبين بهدر المال العام،في الوقت الذي وجب على هؤلاء المسؤولين عن الشأن المحلي المساهمة في التنمية المحلية لتطوير الإقليم من حيث بنياته التحتية والبحث عن فضاءات تستغلها الساكنة لعدة أغراض اجتماعية،ثم هل تتدخل السلطات المحلية بحظم في هذه الأمور أم ستترك الأمور على عواهنها في انتظار الذي يأتي أو لايأتي أو إلى حين حدوث كوارث أخرى تعود بالسوء على المواطنين؟؟؟.


المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “خروقات بالجملة لرئيس المجلس الإقليمي لمديونة: تاثيت المكتب ب 40 مليون سنتيم وحرمان الجمعيات من الدعم وحرمان بلدية من دعم الفائض الحقيقي واختفاء مصابيح الإنارة العمومية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب