ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الحكومة أمعنت في إنتاج كل شروط الانفجار والدفع بالبلاد نحو مزيد من التوتر..

المصدر:  | 28 أكتوبر 2014 | الأخبار, الأولى |

48730711028201471830PM1487307.png

لم تترك اغلب المركزيات النقابية الوطنية طريقا لرأب الصدع مع الحكومة وجعلها تواصل الحوار الاجتماعي إلا وسلكته، لكن التعنت والتشبث بالرأي الواحد وفرض سياسة الأمر الواقع كان دائما هو الرد، ففي 16 أكتوبر الجاري بادر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى توجيه المذكرة المطلبية المشتركة لرئيس الحكومة من اجل مواصلة الحوار الاجتماعي وذلك في إطار تحمل المسؤولية النقابية والوطنية ، باعتبار أن الحوار آلية دستورية لفض النزاعات وإيجاد الحلول وحفظ السلم الاجتماعي، لكن الإصرار الحكومي على إصلاحات باتت توصف بالمشاومة والزيادات المهولة في أثمان المحروقات والماء والكهرباء والمواد الأساسية وتجميد التشغيل والزيادة في الضرائب كل هذا دفع المركزيات النقابية وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية إلى خوض هذا الإضراب الوطني العام في الوظيفة العمومية والمؤسسات ذات الطابع الإداري والتجاري والصناعي والفلاحي وشركات القطاع الخاص ، وفي بلاغ مشترك لكل من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل أكدا فيه عدم توصلهما بأي دعوة للحوار سواء قبل إضراب 23 شتنبر أو بعده عكس ما تدعيه الحكومة ، وأيضا مواصلتها لتصريحات التهديد والتخويف لمصادرة حق الشغيلة في ممارسة حقها الدستوري في الإضراب، وأكدت المركزيتان في بلاغهما أن قرار مشاركتهما في الإضراب العام له أكثر من مبرر بدءا بالتضييق على الحريات والحقوق النقابية إلى استفرادها بتدبير ملفات اجتماعية كبرى كملف التقاعد وصولا إلى غلق باب الحوار لاجتماعي والهجمة الشرسة وغير المسبوقة على القدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي عبر الزيادات المتتالية في أسعار الماء والكهرباء والتي زادت من توتر واختناق الوضع الاجتماعي، ويضيف البلاغ أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل يلمسان من خلال الخرجات الحكومية إصرارا غير مفهوم للدفع بالبلاد نحو مزيد من التوتر بل وإمعان في إنتاج كل شروط الانفجار الذي لا يمكن التكهن بنتائجه، وإذا كانت الدولة تسعى إلى تعطيل دور النقابات فإننا لن نقع في فخها يقول البلاغ وسنضطلع بكامل دورنا الدستوري في تاطير الشغيلة المغربية ولا تفوتنا المناسبة لدعوة الحكومة للتحلي بروح المسؤولية وتغليب مصلحة الوطن والاستجابة العاجلة للمذكرة المطلبية الثنائية المرفوعة لرئيس الحكومة وفق ما يرسخ أجواء الاستقرار ويعيد للحوار الاجتماعي دوره في معالجة النزاعات..

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الحكومة أمعنت في إنتاج كل شروط الانفجار والدفع بالبلاد نحو مزيد من التوتر..”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب