ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

5 عوامل رئيسية وراء الوضعية الحرجة للمغرب التطواني واقترابه من القسم الثاني؟

المصدر:  | 14 مايو 2019 | رياضة |

 

أخبارنا المغربية ـ تطوان

شكلت هزيمة المغرب التطواني في أكادير أمام الحسنية ب1-0 ضمن الجولة 28 من البطولة الاحترافية، ضربة موجعة لأبناء الحمامة البيضاء، الذين بات مصيرهم خارج أيديهم من أجل في البقاء في قسم النخبة، في ظل فوز الكوكب المراكشي الكبير على يوسفية برشيد 4-1.

أبناء البهجة بعد فوزهم ، غادروا مراكز الهبوط بالصعود الى المركز ال14 ب29 نقطة، فيما انزلق التطوانيون الى الصف ال15 المؤدي الى القسم الثاني برصيد 28 نقطة، وتنتظرهم مبارتان حارقتان أمام الرجاء الرياضي الذي يتشبث بحظوظه في الصراع على اللقب خاصة بعد هزيمة الوداد ببركان، قبل التنقل في الجولة الأخيرة الى الرباط لمواجهة الجيش الملكي.

ويمكن القول أن الوضعية الحرجة التي يعيشها المغرب التطواني واقترابه من السقوط الى القسم الثاني، لا يعد أمرا مفاجئا لأن الفريق بحسب المتابعين الجيدين لفصول البطولة الوطنية، لا يتوفر على تركيبة بشرية بإمكانها مجاراة إيقاع المنافسين والخصوم، حيث يعد الفريق الوحيد الذي لا يضم لاعبين محترفين بين صفوفه، كما أن عدد من لاعبيه الشبان من مواليد سنة 2000 ، تنقصهم الخبرة والمكر الكروي للتباري مع أندية الصفوة رغم تمتعهم بامكانيات محترمة.

وفي النقاط التالية ، نرصد لكم أبرز العوامل التي رمت ببطل المغرب سنتي 2012 و 2014 ،  في مستنقع الهاوية الذي أصبح وشيكاً .

1- تأخر عقد الجمع العام السنوي واعلان الرئيس الجديد للفريق ، عرقل انطلاق استعدادات الفريق للموسم الحالي خاصة فيما يخص القيام بالانتدابات ، حيث كان المدرب السابق عبد الواحد بنحساين يرغب في استعادة بعض لاعبي الفريق السابقين يكون اندماجهم سريعا في التركيبة المتبقية بعد رحيل أبرز ركائز الفريق نهاية الموسم في مقدمتهم الحارس اليوسفي والموساوي والشخصي …، كل هذه المعطيات جعلت الفريق يعيش طيلة شهر يوليوز المنصرم فترة غموض وترقب أثرت على استعداده للموسم الجديد.

2- التخلي عن بعض اللاعبين المجربين خاصة فيفيان مابيدي وتمهيش آخرين كحمزة حجي وعدم منح الفرصة للوافد من الجديدة ماريو بيرنار واجلاس يونس الحواصي وسعيد الكرادة في كرسي البدلاء بداية الموسم، رغم أن الفريق يعاني نقصا  مهولا في تركيبته البشرية خاصة في الشق الهجومي، بالمقابل المجازفة بلاعبين شباب من مدرسة الفريق بطريقة انتحارية من طرف الادارة التقنية للفريق  رغم افتقادهم للتجربة.

3-تضييع فرصة ترميم صفوف الفريق في الميركاتو الشتوي  رغم أنه كان باديا للمتتبعين أن الفريق سيعاني الأمرين للحفاظ على مكانته في القسم الأول، حيث تم الاكتفاء بضم الحارس لعروبي كأبرز انتدب ، رغم أن حراسة المرمى لم تكن تشكل نقطة ضعف مثلما هو الحال على مستوى الهحوم.

4- معاناة الفريق من خصاص مادي كبير بسبب تراجع السلطات المحلية عن دعمه في السنوات الماضية، حيث تحول الفريق الى حلبة صراع وتصفية حسابات بين مختلف الأحزاب السياسية بالمدينة ، وهو الأمر الذي دفع بالمكتب السابق برئاسة عبد المالك أبرون للرحيل رغم أنه صانع أمجاد الكرة التطوانية وأغلب المتتبعين كانوا يعتبرون أن رحيله ربما سيؤدي بالفريق الى السقوط للقسم الثاني وهو ما اقترب حدوثه بنسبة كبيرة جدا .

5-هذا، دون اغفال الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق في بعض المباريات من بينها مباراتي أولمبيك آسفي، التي كان الفوز بنقاطها الثلاث سيعيد الثقة للاعبي الفريق من أجل انهاء مرحلة فراغ استمرت لدورات طويلة، وكذا برمجة بعض مبارياته منتصف الأسبوع في فترة العصر ، الأمر الذي حرمه من مؤازرة جماهيره ، الشريك الدائم والرئيسي في كل النجاحات التي حققها الفريق .

 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “5 عوامل رئيسية وراء الوضعية الحرجة للمغرب التطواني واقترابه من القسم الثاني؟”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب