ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حملة المقاطعة الشعبية تسقط القناع…”سنطرال” الفرنسية تستجيب و “إفريقيا” و “سيدي علي” المغربيتان تتحديان المواطنين

المصدر:  | 6 سبتمبر 2018 | إقتصاد |

893859-295692883893859.png

 

أخبارنا المغربية : المهدي الوافي

من محاسن حملة المقاطعة الشعبية التي يخوضها المغاربة منذ 20 من أبريل الماضي أنها كشفت العديد من الأمور وعرت مجموعة من المسؤولين وعلى رأسهم وزراء في الحكومة، بالإضافة إلى أنها كشفت بالملموس غياب الروح الوطنية عن شركات كان من المفترض أن تكون سباقة إلى الاستماع إلى مطالب المواطنين والتفاعل معهم باعتبارها شركات مغربية مائة بالمائة، لكن كل ذلك لم يحدث.

فالمتتبع لشريط الأحداث منذ انطلاق الحملة يجد أن شركة سنطرال دانون ذات الرأسمال الفرنسي، هي الوحيدة التي بدأت في التحرك والتفاعل مع مستجد المقاطعة، وذلك بعد تجاوز التصريحات المتهورة لمديرها المغربي المكلف بالمشتريات والذي وصف المقاطعين بالخونة، حيث حاولت تقديم عروض جديدة لتنتقل بعد فشلها إلى السرعة القصوى بحضور المدير العام الفرنسي والذي وعد بحملة تواصلية غير مسبوقة توجت يوم أمس بإعلان تخلي الشركة عن هامش ربحها في الحليب المبستر الكامل الذي انخفض سعر علبته الصغيرة إلى 3.20 درهم، وطرح حليب جديد نصف الدسم بسعر جد منخفض يبلغ 2.5 درهم للكيس.

في المقابل نجد أن الشركات الأخرى العاملة في قطاع إنتاج الحليب كانت كـ”الضباع” التي تتحين الفرصة، حيث استغلت حملة المقاطعة للاستحواذ على حصة أكبر في السوق محافظة على نفس الأسعار ، في الوقت الذي كان الأجدر بها أن تكون سباقة إلى تخفيض أسعارها طواعية باعتبارها شركات مغربية مواطنة وهو ما لم يحدث، حيث ستجد نفسها اليوم مضطرة إلى مراجعة أسعارها وإلا ستحكم على نفسها بالإفلاس. 

المثير للغضب حقا هو موقف شركتي أفريقيا وسيدي علي المغربيتين اللتين يملكهما اثنين من كبار رجال الأعمال بالمغرب؛ عزيز أخنوش ومريم بنصالح، هاتان الشركتان تصرفتا وكأن لا شيء يحدث، حيث واصلتا الاشتغال بنفس الطريقة السابقة رافضتين التواصل مع المواطنين أو حتى إظهار تأثرهما بما يقع، وكأن الأمر لا يعنيهما بالمرة رغم الخسائر الكبير التي تتكبدانها، إذ عولتا على انطفاء شعلة المقاطعة في أقرب وقت.

فحملة المقاطعة الشعبية أكدت شيئا واحدا لا جدال فيه هو أن عقلية المسؤول المغربي متحجرة عنيدة يغلب عليها طابع التحدي على إحكام العقل ، فالشركات المغربية تعتبر الاستجابة لمطالب المواطنين بمثابة تنازل فيه ذل وهوان سيطمعهم أكثر فيها، وهي تفضل الخسارة والإفلاس على الانصياع لرغبات المواطنين الذين تعتبرهم مجرد زبائن “دايرة فيهم خير”. 

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حملة المقاطعة الشعبية تسقط القناع…”سنطرال” الفرنسية تستجيب و “إفريقيا” و “سيدي علي” المغربيتان تتحديان المواطنين”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب