ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

تغيرات جينية تسهل كشف السرطان مبكرا

المصدر:  | 30 مارس 2013 | صحة |

215343thumbnail-php-file-461288845215343.png

توصلت شبكة من الباحثين من مختلف دول العالم حول التغيرات الجينية التي يمر بها جسد الانسان ،والتي قامت بدراسة شاملة وقدمت نتائجها مساء البارحة في لندن. البرفسور بير هال من معهد كارولينسكا الطبي السويدي ، من المشرفين على الدراسة قال ان النتيجة غاية في الاثارة لانها تفسح المجال لفهم مصدر السرطان.

 

أخبارنا المغربية : محمد بلخريف

 

عندما نفهم سبب وجوده، نستطيع ايجاد حل وعلاج له، يقول بير هال

اكثرمن الف باحث من مختلف انحاء العالم قاموا على مدى 4 سنوات بدراسة اكثر من 250 الف شخص، نصفهم يتمتعون بصحة جيدة، النصف الاخر يعانون من امراض سرطانية مثل سرطان الثدي، سرطان البروستاتا، سرطان المبيض. وبعد مختلف انواع التحاليل والابحاث الجينية على جميع المشاركين في الدراسة، تبين وجود 80 نوع مختلف من التغيرات الجينية بين المشاركين ممن لديهم مرض السرطان، ومن لا يعانون منه.

كل هذا يدل على ان التغيرات الجينية التي رأيناها، 80 تغيرا، تؤثر على خطورة الاصابة بالمرض، يقول البرفسور بير هال

اكتشاف هذه العلامات الجينية الثمانين يعتبر انجازا كبيرا، حيث انه ضعف الفوارق او العلامات الجينية التي كان الطب يعرفها من قبل.

 هذا الاكتشاف، وبالاضافة الى انه يرفع من القدرة على فهم الطريقة التي تتصرف بها الخلايا السرطانية، يساهم ايضا بالاقتراب من امكانية التعرف على الاشخاص الذين يقعون في دائرة خطر الاصابة بالسرطان، كما يقول بير هال.

لنأخذ البروستاتا على سبيل المثال، فاذا ما استعملنا هذه العلامات التي اكتشفناها مؤخرا نستطيع من خلالها التعرف على مجموعة صغيرة من الرجال، ربما واحد بالمئة من الرجال ممن يقعون ضمن دائرة خطر الاصابة بالسرطان خمس مرات اكثر من غيرهم وهذا خطر كبير، ويتابع ان الامر نفسه ينطبق على النساء، فاذا ما وجدنا واحد بالمئة من النساء ممن هن معرضات للاصابة بسرطان الثدي، سنرى ان نسبة خطر الاصابة هي 3 اضعاف بالمقارنة مع النساء الاخريات.

ويأمل بير هال ان يصبح بالامكان، خلال السنوات القليلة القادمة، اخضاع الشخص لعملية تحليل جيني خلال الفحص الدوري للسرطان بالاضافة الى اسلوب عيش الشخص، سيسهل من معرفة الخطر الذي يحيط به، وبالتالي يفتح المجال امام التدخل السريع والبدء في الوقاية، مثلا عبر اعطاء النساء المعرضات للاصابة بسرطان الثدي الدواء الذي يتم استخدامه الان بغرض الوقاية من عودة المرض بعد اتمام العلاج. هذا كل ما اسخلصناه من المؤتمر الصحفي الذي انعقد هنا في العاصمة السويدية ستوكهولم اثر عودة وفد الباحثين السويديين من لندن .

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “تغيرات جينية تسهل كشف السرطان مبكرا”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب