ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

كتاب “الإسلام والمرأة” لزينة الطيبي يبرز الاستثناء المغربي في مجال النهوض بوضعية المرأة

المصدر:  | 22 مارس 2013 | غير مصنف |

 

أبرز الإصدار الجديد للصحفية والكاتبة اللبنانية زينة الطيبي”الإسلام والمرأة”٬ الذي صدر مؤخرا بفرنسا ضمن منشورات “ديسيلي بروير”٬ ” الاستثناء المغربي” على مستوى العالم العربي الإسلامي في مجال النهوض بوضعية المرأة.

وأوردت مؤلفة الكتاب٬ المتخصصة في القضايا المتعلقة بالحوار بين الحضارات والمجتمعات المتوسطية٬ في دراسة مقارنة حول تطور وضعية المرأة المسلمة في المجتمعات العربية٬ التجربة المغربية كمثال يحتدى في منطقة تعرف تراجعا في وضعية المرأة.

وقالت زينة الطيبي الرئيسة المنتدبة لمرصد الدراسات الجيوسياسية بفرنسا٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش تقديم مؤلفها الجديد بمركز الاستقبال للصحافة الأجنبية المعتمدة بباريس٬ “لاحظت على ارض الواقع أن مكانة المرأة في المغرب عرفت تطورا كبيرا بفضل جلالة الملك محمد السادس٬ أمير المؤمنين٬ الذي شجع على وضع المدونة سنة 2004٬ “كقانون للأسرة يمنح المرأة حقوقها”.

وأضافت أنه بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى٬ فإن المملكة تمكنت من تحقيق نوع من التوافق والمواءمة حيث يحتل الدين الإسلامي مكانته إلى جانب روح الحداثة ” الشيء الذي مكن المرأة المغربية من تعزيز حضورها على جميع مستويات المجتمع”.

وأبرزت أن “الحالة الوحيدة التي تحتل فيها المرأة مكانة متألقة توجد بالمغرب”٬ معربة عن أسفها ل”كون وضعية المرأة٬ تشهد في أماكن أخرى تراجعا٬ ولهذا السبب يعتبر المثال المغربي استثناء ينبغي إبرازه”.

وسجلت زينة الطيبي في كتابها أن الانشغال بتطوير وضعية المرأة يعد من ثوابت الملكية بالمغرب منذ الاستقلال حيث اهتم جلالة المغفور له محمد الخامس٬ على الخصوص٬ بتعليم النساء المغربيات”.

وأضافت أن هذا التطور توج في عهد جلالة الملك محمد السادس بإصدار مدونة الأسرة سنة 2004 والدستور الجديد سنة 2011 الذي يكرس مبدأ المساواة بين الجنسين.

وقالت “إن سياسة الإصلاح والتغيير التي تبناها حفيد الملك المحرر٬ صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ ترتكز على تعزيز وضعية المرأة” ٬ مبرزة أن جلالة الملك اعتمد ” مقاربة ترتكز على الاجتهاد بغية صياغة مشروع حداثي ليحل محل كل ما يتعارض مع كرامة المرأة”.

ولاحظت أن هذه العملية مرت عبر مراحل بدء بإصلاح مدونة الأسرة التي تنص على المساواة بين الرجل والمرأة٬ مشيرة إلى أن المقاربة الملكية حققت نتائج هامة على مستوى تمثيل المرأة في المجال السياسي٬ وخاصة عبر اعتماد لائحة وطنية للنساء بهدف تحسين تمثيلية المرأة في البرلمان.

وينضاف إلى ذلك ٬ تقول السيدة زينة الطيبي٬ الإصلاحات التي تم الشروع فيها لولوج المرأة إلى مناصب صنع القرار في الادارة والمؤسسات العمومية٬ والتي مكنت المرأة من أن تشغل مناصب كانت في السابق حكرا على الرجل كمنصب عامل أو قائد أو عميد شرطة أو سفير.

وأضافت أن جلالة الملك محمد السادس حرص كذلك على تعيين النساء للعمل في الحقل الديني كعضوات بالمجلس العلمي الأعلى وبالمجالس العلمية الجهوية والإقليمية وكذا كمرشدات٬ مبرزة مذكرة بمقتضيات الدستور الجديد ٬ الذي صادق عليه الشعب المغربي في استفتاء فاتح يوليوز 2011 والذي “مكن من تحقيق تقدم في تطوير وضعية المرأة”.

وأكدت أن الفضل في تعزيز مفهوم المساواة بين الجنسين في النص الدستوري يعود بالأساس إلى الجهود التي بذلها العرش المغربي منذ الاستقلال٬ معربة عن أسفها لكون “المجهود الإصلاحي الذي تقوده الملكية بالمغرب لا يجد دائما الاهتمام الكافي من لدن المجتمع السياسي وبعض الأوساط التي تستغل الدين أكثر مما تخدمه”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “كتاب “الإسلام والمرأة” لزينة الطيبي يبرز الاستثناء المغربي في مجال النهوض بوضعية المرأة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب