ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

اسم منير الماجيدي يحيل في شبكة الإنترنت على ما هو سلبي ويرتبط بخروقات مالية مغربيا.

المصدر:  | 6 أبريل 2013 | سياسة |

2169931919216993.png

أكادير24
منيرالماجيدي، الكاتب الخاص للملك محمد السادس، من الشخصيات المغربية الأكثر حضورا في حلة سلبية وسوداء للغاية في شبكات التواصل الاجتماعي وفي شبكة الإنترنت عند الحديث عن الاختلاس في المغرب، إذ أصبح مرادفا للخروقات المالية ذات الطابع السياسي. وهذه الصورة تمتد للتأثير سلبا على صورة الملك محمد السادس. ولا يتردد البعض في التساؤل: كيف سيكون الفصل الخاص حول منير الماجيدي في كتب التاريخ التي ستؤرخ للملك محمد السادس مستقبلا.
و تأتي تصريحات الملياردير ميلود الشعبي لأسبوعية “الأسبوع الصحفي” التي تتهم منير الماجيدي بممارسات لا تدخل في اختصاصه لا دستوريا ولا قانونيا بل تصنف ضمن الخروقات والتطفل التي تستمد قوتها من قربه للملك محمد السادس، لتراكم الانطباع شبه العام عن هذه الشخصية في المغرب كما تكشفها المواقع الاجتماعية. وقد عمد بخصو ص الشعبي إلى رفض مجمع سكني ضخم أراد الشعبي بناءه، دون ان يكون له أي سلطة قانونية او إدارية تخول له فعل ذلك.
و تصريحات ميلود الشعبي تنضاف الى الصورة السلبية التي رسمتها وثائق الدبلوماسية الأمريكية التي سربتها ويكليكس عن الكاتب الخاص للملك، ثم الصورة القاتمة التي خصصها له كتاب “الملك المفترس” الصادر في فرنسا منذ سنة وعشرات المقالات في الصحافة المغربية والدولية.
و من خلال جرد ألف بوست لاسم منير الماجيدي في محركات الإنترنت تبين أنه في أعقاب الربيع العربي أصبح مرادفا لكل ما هو سلبي. وإذا كانت الخروقات في المقالات والتقارير الدولية تنسب الى النظام الملكي كجهاز وناذرا ما يأتي ذكر الملك محمد السادس، اي تحميل لدولة برمتها المسؤولية، فخلال الحديث عن الخروقات المالية يبرز اسم منير الماجيدي وصفته ككاتب خاص للملك وليس الدولة عموما.
في الوقت نفسه، يعتبر الماجيدي من الشخصيات المغربية الأكثر حضورا في شبكات التواصل الاجتماعي عندما يتم الحديث عن الفساد المالي في المغرب، ومن ضمن التعاليق المنشورة في هذه المواقع “من يحمي منير الماجيدي”، أو “منير الماجيدي يستولي على..”، أو “هل منير الماجيدي اصبح كريستينا المغرب”.
و علاقة بالتعليق الأخير، فمنير الماجيدي أصبح بمثابة كريستينا المغرب، أي الأميرة الإسبنية ابنة الملك خوان كارلوس المتورطة في الفساد أو زوجها إنياكي أوندنغرين الذي باختلاسه وضع المؤسسة الملكية في اسبانيا في موقف صعب للغاية تهدد استمراريتها.
و إذا كان القضاء في اسبانيا قد امتد الى كريستينا وزوجها، فالسؤال الذي يردده الكثيرون: من يحمي منير الماجيدي في المغرب؟ سؤال سيجيب عنه التاريخ، لأن القضاء عاجز عن تقديم إجابة للرأي العام، كعجز منير الماجيدي تقديم دعاوي ضد الصحافة الدولية التي تتهمه بالفساد.
الف بوست

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “اسم منير الماجيدي يحيل في شبكة الإنترنت على ما هو سلبي ويرتبط بخروقات مالية مغربيا.”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب