ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

نجاة أنور تحذر من تكرار سيناريو الطفلة الخادمة التي توفيت في أكادير، إن لم يتم تنزيل مقتضيات الدستور الجديد.

المصدر:  | 29 مارس 2013 | الأخبار, الأولى |

2147221670214722.png

أكادير24
حذّرت نجاة أنور، رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي”، من تكرار سيناريو الطفلة الخادمة التي توفيت في أكادير، وسيناريو أمينة الفيلالي، إن لم يتم تنزيل مقتضيات الدستور الجديد.
و قالت أنور، بأنه حان الوقت لتنزيل مقتضيات الدستور الجديد، خصوصا فيما يتعلق بالإتفاقيات الدولية، التي صادق عليها المغرب. مضيفة بأنه حان الوقت لملائمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
و إلا تضيف نجاة، فإننا سنعتاد على رؤية مآسي من هذا النوع بصورة شبه يومية. وإن لم نعجل بتطبيق ما تطالب به الجمعيات، فإن مأساة الطفلة الخادمة بأكادير، مأساة الطفلة بإنزكان، مأساة الطفلة القاصر التي توفيت في مكناس ومأساة أمينة الفيلالي، سوف تتكرر أمام أعيننا تؤكد نجاة وسوف نراها كل يوم.
أما عن الجهات التي تتحمل المسؤولية الكاملة في هذه المآسي التي يذهب ضحيتها أطفال أبرياء، تلقي نجاة أنور بالمسؤولية على الدولة التي ترى بأنها هي أول من يتحمل المسؤولية، تأتي بعد ذلك الأسرة ثم المجتمع.
و عن جمعيات المجتمع المدني، وعجزها لغاية الآن عن التأثير من أجل إيجاد حل يحول دون تشغيل الفتيات القاصرات، وتزويجهن غصبا، واغتصابهن وقتلهن. كما وقع ويقع في مناطق عديدة من بالمغرب، تقول رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي”، بأن الجمعيات في المغرب، لازالت لم تنل حظها من الاعتراف، لأجل ذلك تطالب نجاة بتنزيل مقتضيات الدستور الجديد، خصوصا أن الفصل 12 يعتبر المجتمع المدني فاعلا أساسيا يجب الأخذ برأيه وإشراكه.
مؤكدة: “الدستور الجديد فيه ما يكفي لنشارك معنا الجمعيات لملائمة القوانين الوطنية مع المواثيق الدولية، فهذه الجمعيات إذا تم الاعتراف بها والأخذ برأيها وإشراكها، فسيكون لها بالتأكيد تأثير على المجتمع وبالتالي التغيير المنشود.. لكن للأسف فالجمعيات الآن هي جمعيات لا تسمن ولا تغني من جوع”.
و عن التنسيق والتعاون مع الجمعيات والمنظمات الدولية، أكدت نجاة أنور، بأن هناك تشاور وتبادل للآراء من أجل تظافر الجهود، لكن يبقى ذلك دون اعتراف، ودون أن يأخذ برأيها، لذلك تلحّ نجاة على ضرورة تنزيل مقتضيات الدستورالجديد الذي يعتبر المجتمع المدني شريك أساسي.
و في سؤال عن هذه الجمعيات واختفائها عن الساحة وظهورها فقط عندما تقع بعض المآسي كمأساة الطفلة الخادمة في أكادير، أو مآساة أمينة الفيلالي، أكدت نجاة، بأن الجمعيات تشتغل ليل نهار، لكن في صمت، وعندما تظهر مثل هذه المآسي ويخرجها الاعلام للوجود، يسمع صوتها وتسمع نداءاتها.
و قد كان الائتلاف من أجل حظر تشغيل الطفلات خادمات في البيوت، قد دعا الجهات الحكومية إلى تحمل مسؤوليتها كاملة أمام انعدام إطار قانوني يحمي الطفلات الخادمات، وذلك بعد وفاة طفلة خادمة (14 سنة)، بمدينة أكادير، جراء تعرضها للتعذيب من طرف مشغلتها.
و للإشارة فإن الإئتلاف المكون من 34 جمعية وشبكة جمعوية مغربية، وجه طلبا إلى جميع الفاعلين السياسيين ومكونات المجتمع المدني، من أجل التعبئة لتطوير مشروع قانون يجرم تشغيل الطفلات الخادمات، وتضمينه جميع الإجراءات والتدابير المساعدة على إنهاء هذه الظاهرة الاجتماعية، المناقضة للمواثيق الدولية حول حماية حقوق الطفل، عامة، والطفلات القاصرات بوجه خاص.
كما وجهت اليونسيف، على إثر وفاة الطفلة الخادمة بأكادير، نداء عاجلا لإنقاذ الطفولة وحماية الطفلات القاصرات من الاشتغال في البيوت، وتنفيذ أقسى العقوبات على كل المخالفين، كما دعت كل جمعيات المجتمع المدني الى تظافر الجهود من أجل سن قوانين زجرية تحمي الطفلات وتقتص من المخالفين
فتيحة رشدي منارة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “نجاة أنور تحذر من تكرار سيناريو الطفلة الخادمة التي توفيت في أكادير، إن لم يتم تنزيل مقتضيات الدستور الجديد.”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب