ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

دعاية غـَرْبـيَّة رخيصة لترشيح الصخور النفطية على عرش اقتصاد البلاد..في مغرب يسبح فوق بحر من النفط السائل.

المصدر:  | 26 مارس 2013 | الأخبار, الأولى |

2121051539212105.png

أكادير24
أسهبت كثيرا وأنا أتأمل بغرابة ضجة إعلامية أشبه بجعجعة بلا طحين, وحيث أن مصدر الخبر الرئيسي صادر من لـَدُن شركات نفطية” تستقر في “أيرلندا” الأوروبية”..وأما مُروِّجة الخبر, هي الفضائية التي تحمل اسم ” القــارةTV AlQarra” والتي تم إنشاؤها سنة 2010, وحيث مقرها “بباريس” ويرأسها “بيير فوك”, وهو صحفيا فرنسيا, بدأ حياته المهنية كصحفي في TV. France2, ويتميز بخبرة متميزة في الإنتاج الوثائقي..وكما يديرها بجانبه” الصحفي “نجيب قويعة” ذو جنسية فرنسية, ومن أصول تونسية, وهو يعتبر أيضا كمنتج للأفلام والبرامج الوثائقية التلفزيونية, وحيث بدأ حياته المهنية كمراسل حربي, وعمل مع عدة وكالات أنباء دولية..وحيث تتشكل هيئة التحرير من ثلاثة أقسام : عربي، فرنسي، إنجليزي, ومتضمنة لمجموعة من الصحفيين المختصين في الشؤون الإفريقية وفي مجالات السياسة و الاقتصاد و الثقافة, إلى جانب فريق من المراسلين في العواصم الإفريقية. وكما تبث القناة أخبارها بثلاث لغات كما سلف ذكره..وهي “قناة فرنسية”.. ورغم استعمالها لثلاث لغات أجنبية, لكن اسمها ” القـــارة” سيعني مباشرة أنها متخصصة في الشؤون الإفريقية خصوصا, والوطن العربي عموما..وبثها مضمونا في الشمال والجنوب والغرب والشرق وكذا في إفريقيا الوسطى..وكان توضيح هذه المعلومات, أمرا مندوبا, لأن معظم القراء يجهلون هذه القناة التي أطلت بخبر نزل عليهم بردا وسلاما..
وهكذا أصبحت الدعاية عبارة عن عاصفة إعلامية أروبية 100%, والتي أفلحت في تحريك طواحين الهواء الإعلامي لإفريقيا المتخلفة, وحيث تبدو بخلفيات متضاربة, منها ما هو غامضا وما هو واضحا, وبالأخص إذا تأملنا جيدا في مضمون المقال..ولكن من حقها أن تعتني بشؤون الحديقة الخلفية لأوروبا المتحضرة الاستعمارية..لأن القارة التي تنتمي إليها قطعت أشواطا في الحضارة والتقدم وعلى شتى الجبهات: علميا, تكنولوجيا, سياسيا, اقتصاديا, واجتماعيا.. وهو ما يؤهلها لذلك بلا جدال..وبعدما نتذكر أن الشعوب الإفريقية حاربت “أوروبا” بقسوة وطردتها من “قارة إفريقيا”, وعندما حصلت على استقلالها, فطنت أن معاهدات الاستقلال تمت في ظروف سرية, تخول للقوى الاستعمارية إخلاء جيش المقاتلين والاحتفاظ بجيش من رجال الاقتصاد والسياسة فوق مستعمراتها..والتي كانت طبعا, من الأسباب الرئيسية لاجتياح الأوطان..
واليوم فلا غرابة إن لاحظتم أن هذه الشعوب نفسها..مشكلة من بعض الأبناء والأحفاد والمقاومين, حيث يتحركون جماعة, وجاهدين لقطع البحار والمحيطات للحاق بالضفة الأوربية بصفة “زائر ثقيل” وذلك من أجل الظفر “بشهادة مهاجر سري” في دروب هذه القارة الموعودة, وهي بمثابة هجمة قابلة للصد والطرد في أول لقاء بأفراد جهازها الأمني..وكأن لسان حال هؤلاء يقول [ لماذا طردتمونا بالأمس واليوم تتلهفون على ضفة أوروبا ؟ أندمتم ؟ فبلـِّغوا الدروس للأجيال القادمة..فنحن اليوم حاضرون بقوة في أوطانكم اقتصاديا, وسلاحنا..إعلاميا ] ~ وهل من جواب شافي وكافي ؟؟ أنا شخصيا أقول ~ إنها قمة المصائب وكفى.
ولنعرج في سياق منطقي على ما حصل للمغاربة بالمياه الأطلسية وقرب جزر الكناري في الآونة الأخيرة, من دهس متعمد في ليلة سوداء عاصفة من طرف خفر السواحل الإسبانية, وإلقاء بـ 25 مغربيا في غياهب الأمواج العاتية لبحر الظلمات, والتي تعتبر بمثابة قمة المصائب..قمة الجور والظلم..قمة الهمجية..وفي حين أن هؤلاء المغاربة مروا أثناء إبحارهم من ~سيدي إفني~ اتجاه جزر الكناري فوق حقول نفطية بحرية مغربية تقيهم من شرور الهجرة المذلة, وتمنحهم الحياة الكريمة..وهذا ليس كلام “صاحب رأي” بل كلام من استكشف الشريط الساحلي المغربي من “طنجة” حتى “لكويرة” وحتى تخوم ساحل إفريقيا الغربية..ومن أراد التحدي..سأقول له سلفا, “إنك لن تـقوى على التحــــدي”..وأقولها للقوى العظمى طبعا ..وليس للمغرب..لأن وطننا العزيز لا يتوفر على شروط المنافسة, وكما لن يتوفر عليها حتى مستقبلا في ظل سياسة غريبة..ومن أراد أن يعرف أين تتجلى الغرابة ” فليتأمل في أطوار قصتي, وقد تتضح له الأمور بشفافية , وكما لن يجد صعوبة في عز الطفرة التكنولوجية الإعلامية لهذا العصر..وهو يحاربنا بشراسة..من أجل الرجوع إلى جادة الرشد والصواب.. والقبول بالتخلف, كخيار استراتيجي لعدم إغضاب القوى الغربية المهيمنة, والتي أطلقت العنان لشركاتها النفطية فوق حقول نفطية محددة سلفا, والاستعداد النفسي لشفطها بحصة 75/100 وكأنها منزلة في الذكر الحكيم..ونحن يغرينا بدعاية رخيصة عبر قنواتها الفضائية ” لتذويب الصخور البليدة” بحثا عن النفط..
وأما قمة المصائب الموازية, وهو حينما تجد وطنا فارغا من أحزاب معارضة ولا موالية ولا مجانبة جريئة تدافع عن ثروات نفط وطنها, وعن حقوق أبناء وطنها أمام البرلمان والمحافل الدولية..فلا وسائل إعلام رسمية ولا غير رسمية قوية ورادعة..وفي حين نجد أن ~أبناء إسبانيا~ووسائل إعلامها, هم الذين فجروا الفضيحة ضد حكومتهم بدون خوف ولا خجل..ولم نسمع أن إسبانيا ” أغلقت” الفندق الذي سرب الفيديو, ولا الصحافة التي نشرت الخبر والفيديو عبر كل أرجاء الكون..وإلا فما دور سفير المغرب في الشق المتعلق بالجانب الإستخباراتي, وفي تخوم تلك الجزر الملتهبة والحساسة, والتي تعتبر محطة عبور الجهات المعادية للوحدة الترابية المغربية ؟؟؟ وسنردد بالطبع, مقطع أسطوانة “تلك قضية فيها نظر”..لكوننا لا نعرف هل السفير قد بلَّغ عن الحادث في الوقت المناسب أم لا..وان بعض الظن إثم..وما خفي أعظم..طالما أن الحدث تم التقاطه ليلا..فما بالك بالسنوات والليالي التي غاصت مع الشريط الذي طواه الزمن السحيق المنصرم, وفي غياب أي كاميرات ليلية متطورة ومتمردة في وجه أمواج البحار.. وسواد الليالي.. وتجهم أوجه قراصنة قتلة يعملون باسم القانون؟؟؟
وعلاقة بالموضوع أعلاه, فنحن نشكر هذه ~الفضائية~ على مهنيتها والنشاط المعهود في وسائل الإعلام الغربية, والتي ألهمتنا بالجرأة والمهنية التي تلازم وسائل إعلام أوطانها طبعا, وهذا ما جعلني انزلق إلى جزر الكناري في سياق منطقي للاستدلال بالجرأة أمام آفة إنسانية مأسوية, لعلها قد تكون درسا لمن لا مدرسة له بين أحراش إفريقيا المتخلفة..لإلقاء نظرة على الإعلام الغربي..
وفي سياق الموضوع, فهي على الأقل حملت إلينا بُشرى لم نسمعها في وسائل إعلامنا الرسمية..وفي حين أن هذا العبد الضعيف” محرر المقال”, أَعتبر مصدر الخبر, الذي أفرجَتْ عنه الشركات القابعة في تخوم ” ايرلندا” لا تعدو أن تكون بلا قيمة, وكما تفتقد إلى أي إغراء إزاء مشروع تم وضعه منذ رده من الزمن في غرفة الإنعاش..وهو طبعا إزاء واقع” الصخور النفطية الغبية” Schistes bitumineux “, وعدوة البيئة في بلاد الغرب المتحضر” والقابعة عند قدم جبال الأطلس, ومنها النائمة ملئ جفنيها منذ الأزل على ساحل مدينة “طرفاية” لعدم حلول عصر استيقاظها بعد..وهي لم تعد تسيل لعاب الشرق ولا الغرب كما يُروَّج لها وعلى الأقل في الوقت الراهن..وكما وضعت جبال الأطلس وطرفاية في ميزان إليكتروني عجيب, ومن ثم أشهرت في وجوهنا أرقاما خيالية ـ تفيد أن الصخور النفطية المغربية تحتوي على 53 مليار برميل من النفط..ولكن لا أحد استفسر عن “ماكينة الحصص” ..التي تم ضبط عقاربها في “حصة 75%” ومن ثم تلحيمها ” بالنحاس الأبيض,” ولتصبح أشبه ب الـُّ LOGO الذي يرمز إلى نفط المغرب..وكما سوف لن يبقى للمغرب إلا 13 مليار برميل بالكاد..وهي غير مؤكدة طبعا..لأنها حصة تقديرية فقط..فلا علوم تقدر ذلك ومن ثم تصيب الهدف..لأن مرور الزمن أثبت أن جل الأرقام التي مُنحت للحقول النفطية عبر العالم, تعتبر خاطئة, وقد تلعب أدوارا “براغماتية “Pour des fins pragmatiques” في البورصة لا أقل ولا أكثر..ويتم تغييرها حسب المزاج والمصالح..وهو ما يجب أن يعرفه القارئ..وفي حين أن القوى الغربية لم تكتشف حتى النفط السائل بالمغرب منذ قرن من الزمن..فكيف لها أن تزن صخورا سواء فوق الأرض أو في أحشائها ؟ وكيف تستطيع إقناع المغاربة بجدية هذه الأرقام الافتراضية ؟
وإذا اعتبرنا جدلا..أنها فعلا أرقاما صحيحة, وأن المغرب بإمكانه أن يستفيد بـ 13 مليار برميل من نفط الصخور..إذن فكم من سنوات سينتظر الشعب المغربي..؟ بل السؤال الصحيح هو: كم ستنتظر الشعوب المتعاقبة ؟ وبأية تكلفة ؟ وإذا أجرينا مقارنة بكمية النفط الموجودة في الصخور النفطية الأمريكية, والمحددة في 3706 مليار برميل, والتي تمثل 77% من الصخور النفطية العالمية..وفي حين أن المغرب يشترك مع 36 دولة في حصة 23/100 من الصخور النفطية المتبقية في العالم.. آنذاك, فبالله عليكم هل يستحق رقم 13 مليار برميل من النفط بالمغرب الغير مؤكدة طبعا, أن تسرق الأضواء عالميا من الصخور النفطية الأمريكية التي تحتضن 3706 مليار برميل من النفط ؟؟ إنه قمة العبث بكل المقاييس.. !! وفي حين أن من يسمع أن المغرب يحتل المرتبة السادسة عالميا في ترتيب الأوطان الحاضنة للصخور النفطية, لا يجب عليه أن ينتشي بهذا الترتيب..فكأنه تلميذا في قسمه..وفي حين نجد أحد زملائه, قد حصل على نقطة 17/20, وأما السادس فقد كان من نصيب تحصيله هو: 04/20..وهي نقطة أهلته لاحتلال الترتيب السادس..هكذا يجب النظر إلى النتيجة..لأن أمريكا تحتضن 3706 مليار..والمغرب 13 مليار..أليس هذا التحليل منطقي ؟؟ إذن فلا يجب الانجذاب وراء هذه الجملة الرنانة [ السادس عالميا]..[رَاهْ مَا يَنـْفَعْ غـِيرْ الصَّحْ] وهل كانت هذه الضجة الإعلامية على صواب ؟؟ [أتريدون التحليل المنطقي أم التضليل؟؟] إن~مشكلتنا الحقيقية, هو تردي الإعلام بالمغرب..والذي كان أولى بالتنقيب عن الأخبار والبحث ومن ثم إجراء حوارات, والمشاركة في تحاليل منطقية وعلمية مع مختصين وخبراء, وبعد ذلك يباشرون إلى تقديم شروح كافية وشافية للشعب..لأن موضوع النفط يُعتبر استثنائيا” وكما قد أصبح يتغلغل بقوة, ومن ثم أوشك أن يصبح قضية رأي عام في المغرب” أمام الكم الهائل من تصاريح الشركات الأجنبية..ومرجحا أن يحتل الحيز الكبير في انشغال أدمغة المغاربة..وربما لعشرات السنين..لأن النفط هو محرك دولاب اٌقتصاد الكون وموجه السياسة العالمية..وهو ليس بموضوع عادي, حتى يمكن تخطيه ومن ثم المرور مرور الكرام..لأن الدول التي تتوفر على طفرة نفطية حاليا, نراها تنعم في هناء وسكون واستقرار في عز الثورات العربية..أليس هذا صحيحا ؟
وللإشارة, فإن قراءتي لأكثر من 400 تعليق في غياهب شبكة الانترنت, تبين لي أن معظم القراء تاهوا..حيث تم تشتيت أفكارهم..وخاصة بعد مشاهدتهم لفيديو قناة ” القارة” الفرنسيــة, والتي أبانت منصة نفطية في البحر, وهي منصة استغلال النفط التقليدي السائل, وليس الصخور النفطية, وهو فيديو لا يتضمن أية صورة تعبيرية..فأمام هذا الخلط الإعلامي الغامض, لم يعد القارئ يفهم شيئا أمام زحمة الأسماء والصور, فمنها على سبيل الذكر: ~حينما وضعت ” قناة القارة” كتابة فوق شريط أسفل شاشتها, وعلى شكل ” سيجارة مثيرة للانتباه” وكتبت فوقها [ اقتصاد : احتياطات المغرب من الزيت الصخري تسيل لعاب كبريات الشركات] آنذاك حصلت ضبابية لدى القارئ.. حول ما علاقة الزيت الصخري بالمنصة البحرية التي تستغل النفط التقليدي السائل في البحر ؟؟؟ وآنذاك لم يعد يفرق بين النفط التقليدي والغير التقليدي, والصخور النفطية, صخر الزيت, صخور القار, زيت السجيل, والطفلة الزيتية..والطفال الزيتي, والقار الصفائحي, وهكذا دواليك..لذا وجب اعتبار” النفط التقليدي” هو النفط السائل المشاع عالميا”, أما بقية الأسماء, فيجوز وضعها في خانة واحدة, لأنها ترمز إلى نفس المادة, وهي مادة صلبة تحتوي على مواد عضوية حيوانية ونباتية تسمى ” KEROGENE” لكنها لم تتعرض لحرارة طبيعية, ولهذا تعتبر غير متكاملة التكوين, يتوجب تسخينها وحتى ينفصل ما يسمى بـالـ KEROGENE عن المادة الصلبة, إما على شكل سائل نفطي أو غاز.
وعلى أية حال, فإني أؤكد بالفم المليان, وبفضل قدراتي الجد فائقة, وموهبتي الفريدة في مجال الاستكشافات النفطية عن بـُعد وبالمباشر, وبحكم درايتي التامة بالنفط المنحشر في أرض المغرب بحرا وبرا, ومن طنجة حتى تخوم موريتانيا.. أن المغرب ليس بحاجة للصخور النفطية على الأقل في الوقت الراهن..لكونه يطفو فوق بحر من النفط..صحيح أن هذا البحر مجازيا, إلا أنه جائزا لإثارة الانتباه, وقصد الاستيقاظ من الغفوة, وبالأخص حينما لا تنجح المصطلحات العادية في إيقاظ ” كسول نائم عنيد”..ولكنه في آن واحد, هو أسلوب تأكيدي لوجود نفط كاف لإنقاذ اقتصاد الوطن, وتصفية جميع الديون المغربية الأجنبية بسرعة, ومن ثم إنهاء الاحتقان الاجتماعي, والقضاء على البطالة.. وحيث أردت منه أيضا أن أوضح أن أرض المغرب غنية ببترول تقليدي سائل جاهز, ينتظر مخالب الحفارة لتدق عليه فقط, وليتدفق بدون مضخات من جراء قوة الضغط, وعلى الأقل في الزمن الأول..وكما تحت حماية ” صهارة” طبيعية نشطة لم تكتشفها العلوم العصرية إلى حدود الساعة كما أشرت سلفا…وهو لا يحتاج لحرارة المعامل المكلفة والبطيئة التي قد تستهدف الصخور النفطية البليدة والتي لم يحن زمن “قطافها” بعد.
وفي حين أن ما هو غير قابل للمجادلة ولا النقاش, وهو أن المغرب يتوفر على نفط تقليدي سائل, وكما الغاز الطبيعي أيضا, وتحت قوة ضغط باطنية شديدة, وهذه الأخيرة تكونت فيزيائيا من جراء ” صهارة خاصة” لم يسبق للعلوم العصرية أن اكتشفتها, وهي حيوية ونشطة, وبمثابة العنصر المحرك لحرارة طبيعية جد قوية على امتداد الحقول النفطية ..” Le Maroc, renferme un pétrole conventionnel, liquide, aussi du gaz naturel, sous une forte pression souterraine.. cette dernière est générée physiquement par un magma spécial jamais découvert par les sciences modernes, et qu’étant viable et actif, élément moteur d’une ultra-géante chaleur naturelle”.وهو لا ينتظر..إلا جرأة حقيقية وإرادة سياسية واضحة ومشفوعة بشفافية ملفتة للنظر..لأن مجال النفط, يعتبر مصدر الأطماع بامتياز..وهو بمثابة الدماء التي تجلب الدببة والحيوانات الضارية والطيور الكاسرة ..
ختاما, هنا لا أريد أن أنكس مزاجكم وأحبط فرحتكم وراء هذه الضجة الإعلامية, بل العكس صحيح, فقد ارتأيت أن أصحح مسار فرحتكم, وأن أوجه عقاربها في الاتجاه الصحيح..وهذا ليس من أجل تليين الخواطر.. بل لأقول لكم الحقيقة وكل الحقيقة, أن المغرب يسبح فوق بحر من النفط, وأن الفرحة التي أبهجتكم بها قناة ” القارة الفرنسية” يجب مضاعفتها لأكثر من 20 مرة وبجدية. .ومع وضع الصخور النفطية التي روجت لها القناة الفضائية خارج التغطية في الوقت الراهن..ومن أراد الاكتواء بتكاليفها الباهظة في عصرنا الحاضر, فمرحبا..اللهم أن الدولة يجب أن تكون حذرة, وكما لن تكون في جادة الصواب إن ضخت أموالا في هذا المشروع حاليا..لأنه أشبه بمن يراهن على حصان خاسر.
وكما أشير بوضوح, أنه إذا نهضت الدولة المغربية من غفوتها..وإذا سايرني شركائها الأجانب, فيما أقول, آنذاك..فاعلموا جيدا, أن شروق شمس النفط ستلوح في أفق سماء المغرب بلا شكوك ولا جدال ولا مساومة ولا عقبات..والمغرب سيسير بخطوات متسارعة لكسب العضوية بمنظمة “الأوبك النفطية”..وكما آنذاك قد يصح لكم أن تغرفوا من بنك الأقوال المأثورة للشعوب الثائرة..وثورتنا علمية وكما ستبقى محصورة ضد الفقر..حتى لا يجدها “أصحاب الحسنات” فرصة للتأويل..وهنا أخص حكيم الثورة التونسية, حينما مرر يده فوق رأسه ذات يوم ثورة عاصفة, وهو ينتشي فرحا ممزوجا بالبكاء والإحساس بثقل الجور والظلم الذي يفرضه لصوص ثروات الأوطان والطغاة, والذين يبدون في صورة عصية على الاجتثاث والسحل إلى هوة مزابل التاريخ..وعلى قولة ” هرمنا من أجل هذه اللحظة السعيدة” وأخيرا, سيصح لنا جميعا أن نتنفس الصعداء..ومن ثم أن نصرخ عاليا وفي انتظار ردود صدى الجبال : وداعـــا أيها الفقــــــر الملعـــون. !! [بمشيئة الله وقوته]
والله ولــــي التــوفـيـق.
عـمر بوزلماط

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “دعاية غـَرْبـيَّة رخيصة لترشيح الصخور النفطية على عرش اقتصاد البلاد..في مغرب يسبح فوق بحر من النفط السائل.”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب